أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، يوم الأربعاء، أن السلطات أوقفت أكثر من 6600 شخص في فرنسا منذ اندلاع احتجاجات طلاب المرحلة الثانوية أواخر سبتمبر. كما تم تسجيل إصابة 761 من عناصر الشرطة والدرك، و215 طالبًا، و89 من العاملين.
وتحولت الاحتجاجات المدرسية إلى تحركات واسعة النطاق، شملت إغلاق مؤسسات تعليمية ومواجهات مع الشرطة وإضرام حرائق، فيما لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع. وبحسب وزارة الداخلية، شارك أكثر من 260 ألف شخص في احتجاجات يوم الثلاثاء وحده، في حين قدّر المنظمون عدد المشاركين بنحو 450 ألفا.
في المقابل، أفادت وزارة التربية الوطنية بأن التعبئة الطلابية تراجعت بوضوح منتصف يوم الأربعاء. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، في كلمة ألقاها مساء الأربعاء من قصر ماتينيون، إن قوات الأمن لم تتلق تعليمات بمواجهة الطلاب.
