وهران
من الورق الى الرقمية… تحديث شامل لخدمات الصيد البحري بوهران: رقمنة 1500 ملف خاص بالمهنيين
جميلة.م
كشف مدير غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بوهران حمري عبد الباسط في تصريح خص به “كاب ديزاد”، عن الجهود المبذولة في مجال الرقمنة ضمن سياسة وطنية تهدف إلى تحديث الادارة وتحسين نوعية الخدمات المقدمة لمهنيي القطاع، بما يضمن الشفافية والسرعة في معالجة الملفات.
وفي هذا السياق، أشار المتحدث, ,إلى أن القطاع تمكن من تحقيق تقدم ملحوظ من خلال انشاء منصة رقمية خاصة بالبطاقة المهنية لمهنيي الصيد البحري، وهي خطوة اعتبرها مهمة في مسار عصرنة القطاع.
وقد تمكنت الغرفة عبر هذه المنصة رقمنة ما يقارب 1500 ملف خاص بالمهنيين، ما سمح بتبسيط الإجراءات الادارية وتقليص مدة معالجة الطلبات، اضافة الى تسهيل الوصول الى المعلومات المتعلقة بالمهنيين.
وأكد حمري عبد الباسط، أن عملية الرقمنة لا تزال متواصلة، حيث تعمل الغرفة على توسيع نطاق الخدمات الرقمية لتشمل مختلف الجوانب المرتبطة بنشاط الصيد البحري وتربية المائيات.
وفي هذا الاطار، تم اطلاق منصة رقمية خاصة بانشغالات مهنيي الصيد البحري، متاحة عبر الموقع الإلكتروني للغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات.
وتسمح هذه المنصة باستقبال مختلف الانشغالات والمشاكل التي يطرحها المهنيون، حيث يتم تسجيلها ودراستها من اجل ايجاد حلول مناسبة لها.
كما تساهم هذه المنصة، في إحصاء نشاط التعاونيات العاملة في القطاع، ومعرفة عدد المنخرطين فيها، وهو ما يوفر قاعدة بيانات دقيقة تساعد في اتخاذ القرارات وتوجيه السياسات التنموية. واعتبر المتحدث ان هذه الارضية الرقمية ما تزال في طور التطوير، حيث تسعى الغرفة الى تحسين ادائها وتوسيع خدماتها بما يتماشى مع احتياجات المهنيين.
ومن جهة أخرى، أبرز مدبر الغرفة اهمية المنصات الرقمية في تنظيم الفعاليات الاقتصادية، مشيرا إلى أن الغرفة قامت بانشاء موقع الكتروني خاص بالتسجيل في التظاهرات الدولية المتعلقة بالصيد البحري وتربية المائيات. ويأتي هذا الاجراء في اطار التحضير للصالون الدولي الذي ينظم كل سنتين بولاية وهران، والذي يعد موعدا هاما للمتعاملين الاقتصاديين والمهنيين في هذا المجال.
وتتيح هذه المنصة للعارضين التسجيل عن بعد، والحصول على كافة المعلومات المتعلقة بالمشاركة، بما في ذلك تفاصيل الاجنحة وتكاليف العرض وشروط التنظيم. كما تمكنهم من تسديد مستحقات المشاركة الكترونيا، وهو ما يسهم في تسهيل الاجراءات وتقليل الاعباء الادارية.
وفي ختام تصريحه، شدد حمري عبد الباسط على ان الرقمنة تمثل ركيزة اساسية لتطوير قطاع الصيد البحري وتربية المائيات، مؤكدا التزام الغرفة بمواصلة العمل من اجل تحسين الخدمات الرقمية وتعزيز التواصل مع المهنيين. كما دعا مختلف الفاعلين في القطاع الى الانخراط في هذا المسار، لما له من فوائد كبيرة على مستوى التنظيم والشفافية وتحقيق التنمية المستدامة.



