السبت, 13 يونيو, 2026
22.3 C
Oran
الرئيسيةوطنيتشريعيات 2026تشكيلات سياسية بوهران في امتحان لإعادة الاعتبار لدور المرأة

تشكيلات سياسية بوهران في امتحان لإعادة الاعتبار لدور المرأة

نشر يوم

ح.نصيرة

يصادف إحياء عيد المرأة الثامن من شهر مارس 2026، رهان كبير للطاقة النسوية الجزائرية وتحدياتها في المشاركة السياسية، والتي تعمل دائما على رفع درجتها أمام الاستحقاقات المرتقبة منتصف هذا العام من انتخابات المجالس الشعبية سواء التشريعيات أو المحليات.

وفي ولاية وهران تتجه الانظار نحو العمل الحزبي، ونشاطه اليومي بالنسبة لتفعيل دور المرأة في الاتصال السياسي وتمكينها من ممارسة العمل السياسي والنضالي ضمن الأحزاب السياسية وفرض وجودها في مختلف مستويات الحزب من القاعدة إلى المراكز القيادية حيث تتخذ القرارات وتضبط الإستراتيجيات.

وأمام هذا الدور الذي تلعبه في تكملة دور الرجل سياسيا، هناك أحزاب فعلا تعيش نكسة في تراجع وعائها النضالي النسوي وهي حقيقة أصبح مفروغ منها بسبب صراعات داخلية، بالرغم من وضع لجان المرأة.

من هذا المنطلق، حاول حزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران ، الخروج من هذه الحلقة بعد إعطاءه أولوية للشباب والمرأة عندما بعث بمخططه للتواصل قصد جدبها، للانخراط في النضال السياسي إدراكا منه بقوام مؤهلات طاقات نسوية في العمل السياسي.

وجعل الأرندي رهانه لكسب المعركة القادمة في الاستحقاقات، على المرأة، والتعويل عليها سيما في التمثيل بالمجالس.

وهو ما تعتمد عليه حركة مجتمع السلم، من تركيز اهتمامها على دور المرأة من خلال تنشيط ندوات وطنية تشجع على انخراطها في العمل السياسي والمشاركة في الانتخابات كما يعمل عليه حزب جبهة التحرير الوطني الذي عاش أحلك فترة في الانتخابات الماضية عقب تراجع مقاعد تمثيله في المجالس الشعبية المحلية سيما بالنسبة العنصر النسوي.

بالفعل فإن الانتخابات التشريعية 2021 لم تفرز بوهران فوز أي مترشحة في مجموع المقاعد 17 مقعد، وكانت النكسة كبيرة أمام تراجع العنصر النسوي في المجلس الشعبي الولائي، حيث فازت 5 نساء فقط، مقارنة بانتخابات 2017 والتي أفرزت قوز 19 امراة في تمثيل المجلس الشعبي الولائي.

نتيجة ذلك تراجعت نوعا ما محصلة النضال السياسي في الأحزاب للمرأة، والتي اصبحت بدورها ترفض استغلالها في ظروف داخلية بمكاتب حزبية كديكور، أو اسم تملأ به القوائم الاستحقاقية.

لذلك ستكون هذه التشكيلات في امتحان لوضع المرأة في مكانها المناسب بدل تهميشها وفرض سياسة صد الأبواب.

فمشاركة المرأة في عملية التنمية على المستوى المحلي وإثبات دورها ضمن الهيئة التنفيذية على مستوى المجالس الشعبية البلدية بصفتها نائبة لرئيس المجلس الشعبي البلدي أو الولائي ورئيسة لأحد اللجان الدائمة للمجالس الشعبية البلدية أصبحت أساسا مكمل، ومن هذا الأساس في ظل التمثيل النسوي لم يثبت في أي تسيير بالمجالس تورط المرأة في قضايا منذ عهدات سابقة إلى يومنا هذا.

وفي الاخير نشري إلى أن الإصلاحات الجوهرية التي جاء بها دستور 2020 من جعل تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة المحلية فعلي من خلال تكريس مبدأ المناصفة، ينتظر من التشكيلات السياسية عمل كبير، وإذا كانت الانتخابات على المستوى الوطني في 2021 قد سجلت 1153 منتخبة على مستوى المجالس المنتخبة المحلية منها: 138 على مستوى المجالس الشعبية الولائية فإنه في الاستحقاقات القادمة ينتظر رفع حصيلة التمثيل بوهران بعد احتشامه.

 

المزيد من المقالات

مسار أكاديمي وإداري يجمع بين الإعلام والتسيير الصحي : كمال بابو مرشح عن قائمة حمس في التشريعيات في وهران

كمال بابو، ابن بلدية بئر الجير بولاية وهران، من مواليد 20 جانفي 1986، يُعد من الوجوه المترشحة ضمن قائمة حركة مجتمع السلم (حمس) للتشريعيات المقبلة لشهر جويلية ، تحت الرقم التعريفي 5 للقائمة و الرقم التعريفي للمترشح 4. فمساره الدراسي انطلق من شهادة البكالوريا شعبة آداب وعلوم شرعية سنة 2004، قبل أن يلتحق بجامعة وهران، حيث درس علوم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية و الحضارة الإسلامية، وتحصل على شهادة الليسانس سنة 2008، ثم واصل مشواره الأكاديمي ليحصل على شهادة ماستر 2 في نفس التخصص سنة 2024، إلى جانب تكوينات وتربصات مهنية في عدة صحف محلية. وعلى المستوى المهني، راكم كمال بابو تجربة معتبرة في القطاع الصحي، حيث شغل منصب مسؤول خلية الإصغاء والمتابعة بالمستشفى الجامعي بوهران من سنة 2015 إلى غاية 2020، قبل أن يتدرج في المسؤوليات الإدارية ليصل إلى رتبة متصرف إداري رئيسي. ويشغل كمال بابو حاليا منصب أمين عام بمستشفى مجبر تامي بعين الترك، وهو ما يعكس مساره في التسيير الإداري داخل المؤسسات الصحية.  أما سياسيا، فيعد بابو كمال عضوا منتخبا عن حركة مجتمع السلم في المجلس الشعبي الولائي لولاية وهران ضمن العهدة الحالية، كما يشغل عضوية اللجنة الدائمة للصحة والنظافة وحماية البيئة، حيث يساهم في متابعة الملفات المرتبطة بالقطاع الصحي والبيئي على مستوى الولاية. ويُنظر إلى ترشح كمال بابو ضمن قائمة حمس على أنه امتداد لمسار يجمع بين التكوين الإعلامي والخبرة الميدانية في التسيير الصحي والعمل المنتخب، في سياق تنافسي تشهده تشريعيات وهران. حبيب. بن عودة

بعد مسار حافل في التسيير والبرلمان :  أمين علوش إبن حي “باستي” يراهن على “ثقة” الناخبين

حبيب.بن عودة يخوض أمين علوش من مواليد 15 سبتمبر 1970 بمدينة وهران بالحي الشعبي" باستي"،  و أب لخمسة أبناء، غمار الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن قائمة التشريعيات لحركة مجتمع السلم بولاية وهران، مستندا إلى مسار مهني وسياسي حافل امتد لعدة عقود، جمع خلاله بين الخبرة التقنية في مجال الهندسة المدنية والعمل السياسي والمؤسساتي. ويُعد علوش من الكفاءات التي راكمت تجربة معتبرة في قطاع البناء والعمران، حيث تخرج مهندس دولة في الهندسة المدنية من جامعة العلوم والتكنولوجيا بوهران سنة 1994، قبل أن يشغل عدة مناصب في مكاتب الدراسات وشركات الإنجاز، كما تولى تسيير مؤسسة خاصة في مجال البناء لسنوات عديدة، إلى جانب اعتماده مهندسا لدى وزارة السكن والعمران. وعلى الصعيد السياسي، برز اسمه منذ المرحلة الجامعية من خلال نشاطه داخل الحركة الطلابية، قبل أن يتدرج في هياكل حركة مجتمع السلم، حيث شغل عدة مسؤوليات ولائية ووطنية، من بينها رئاسة المكتب الولائي للحركة بوهران، وعضوية المكتب الوطني المكلف بالجالية والعلاقات الخارجية. كما اكتسب علوش خبرة في العمل التمثيلي والرقابي من خلال عضويته بالمجلس الشعبي الولائي ثم بالمجلس الشعبي الوطني خلال العهدة التشريعية 2007 _ 2012، حيث ترأس لجنة الصداقة البرلمانية الجزائرية الكوبية وكان من الأعضاء المؤسسين لرابطة "برلمانيون لأجل القدس". ويشغل أمين علوش حاليا منصب رئيس المجلس الشعبي البلدي لوهران منذ سنة 2021، وهي التجربة التي عززت حضوره في الشأن المحلي ومكنته من الاحتكاك المباشر بانشغالات المواطنين وقضايا التنمية الحضرية. ويُراهن علوش في هذه الاستحقاقات على رصيد من الخبرة المهنية والسياسية، واضعا نفسه ضمن الوجوه التي تمتلك معرفة بمختلف مستويات التسيير المحلي والوطني، في سباق انتخابي يتطلع من خلاله إلى العودة تحت قبة البرلمان وتمثيل ولاية وهران.... رقم المرشح 1 ورقم القائمة 5 فانتخبوا أمين علوش رجل ثقة في قائمة شعارها "ثقة".

مستندا على عهدتين ببلدية وهران :  هشام عياد ابن ” الواجهة البحرية ”  يدخل التشريعيات مع جبهة المستقبل

يدخل هشام عياد، نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لوهران، من مواليد 13 أفريل 1980، مدينة وهران، سباق الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026 على رأس قائمة جبهة المستقبل بولاية وهران، مستندا إلى تجربة ميدانية وسياسية راكمها خلال عهدتين متتاليتين داخل بلدية وهران وفي مديرية بريد الجزائر فرع ولاية وهران. ويُعد عياد من الوجوه المعروفة في التسيير المحلي، حيث ساهم في متابعة العديد من الملفات المتعلقة بالخدمات العمومية والتنمية الحضرية، كما ظل حاضرا في مختلف المبادرات والنشاطات المرتبطة بالشأن المحلي وشغل منصب مديرية النظافة و التطهير لبلدية وهران في العهدة الحالية، بينما سبق و أن أشرف على تسيير القطاع الحضري الأمير ببلدية وهران ومندوب ديوان الثقافة. ويأتي ترشيحه في إطار سعي جبهة المستقبل إلى الدفع بكفاءات تمتلك خبرة في العمل الميداني وقربا من انشغالات المواطنين، خاصة في ولاية بحجم وهران التي تشهد تنافسا انتخابيا قويا. ويراهن الحزب على رصيد عياد في التسيير المحلي وعلاقته بمختلف الفاعلين في الساحة الوهرانية من أجل تحقيق نتائج إيجابية خلال هذا الاستحقاق، فيما يطمح المترشح إلى نقل تجربته من العمل البلدي إلى العمل التشريعي والمساهمة في الدفاع عن قضايا الولاية تحت قبة البرلمان.  حبيب. بن عودة
error: Le contenu de CAPDZ est protégé