م.ر/ واج
كثف رؤساء الأحزاب السياسية اليوم في الحملة الانتخابية التي لم يتبق من عمرها سوى أقل من 72 ساعة لاختتامها و الدخول في الصمت الانتخابي من خرجاتهم وتواصلهم مع المواطنين عبر تعبئة قاعات التجمعات الشعبية، وتوحدت الرسالة لأجل دعوة المواطنين لآداء واجبهم الانتخابي والادلاء بأصواتهم مبرزين كفاءات ترشحت للاستحقاق الوطني.
الأمين العام لحركة النهضة, محمد ذويبي اليوم الجمعة بالعلمة ( شرق سطيف), قدم تشكيلته السياسية وقال أنه تضم ذوي كفاءة قادرين على إحداث إضافة نوعية في المجلس الشعبي الوطني المقبل.
و دعا ذات المسؤول الحزبي إلى ”المشاركة الواسعة في الاستحقاق الانتخابي المقبل لإعطاء البرلمان القادم قوة التشريع والسهر على نقل انشغالات المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم”.
وتعهد ذويبي بأن ”يلتزم مترشحو الحركة حال نيلهم ثقة الناخبين بالعمل الجاد داخل اللجان المتخصصة و المشاركة الفعالة في الجلسات العامة للبرلمان بما يضمن الدفاع عن انشغالات المواطنين و خدمة الصالح العام”.
رئيس حزب الفجر الجديد, الطاهر بن بعيبش, من البويرة, خاطر المواطنين,ومنهم فئة الشباب, حيث دعا إلى المشاركة الواسعة في التصويت خلال الانتخابات التشريعية المقبلة ومنح الفرصة للنواب المقبلين للتكفل بمختلف الانشغالات المطروحة.
وجدد السيد بن بعيبش دعوته للمواطنين إلى التحلي بالوعي إزاء التحديات التي تواجهها البلاد على الصعيدين الإقليمي والدولي, و التجند لإنجاح الموعد الانتخابي المقبل.
الأمينة العامة لحزب العمال, لويزة حنون, بالبويرة, أكدت على أن هدف مشاركة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة يتمثل في التكفل بانشغالات المواطنين والعمال, واقتراح حلول للمشاكل التي تطرحها مختلف الفئات الاجتماعية.
وقالت أن مشاركة حزب العمال في التشريعيات ستمكن نواب الحزب مستقبلا, في حال انتخابهم, من “تقديم مقترحات بشأن القضايا المطروحة” في مختلف المجالات.
الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي, منذر بودن, بميلة, أبدى أهمية التشريعيات المقبلة, مؤكدا أن نجاحها يعزز الهيئة التشريعية.
وتفاءل بهبة المواطنين في الحملة قائلا”لمسنا اهتماما كبيرا من قبل المواطنين بهذه التشريعيات, ورغبة في انتقاء ممثليهم, ما يعكس التفاف الشعب حول مؤسسات الدولة ووعيه بأهمية إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي”.
رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية, عثمان معزوز من سطيف, دعا إلى التوجه بقوة يوم 2 يوليو المقبل نحو صناديق الاقتراع و اختيار من يملكون الخبرة والكفاءة لتمثيلهم في المجلس الشعبي الوطني.
مشيرا إلى أن برنامج الحزب ”يتضمن العديد من المقترحات للتكفل الأمثل بانشغالات المواطنين وتعزيز الثقة في العمل البرلماني”.
رئيس حزب الوسيط السياسي, أحمد لعروسي رويبات, بالطارف, اعتبر الاستحقاق الانتخابي المقبل يمثل مناسبة لتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة.
وأوضح السيد رويبات, خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بدار الشباب “مولود قاسم نايت بلقاسم” ببلدية عين الكرمة لحساب الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو المقبل, أن ”تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة يتحقق من خلال أداء مهامها كحلقة وصل بين المواطن ومؤسسات الدولة خصوصا فيما يتعلق بنقل انشغالات المواطنين بكل صدق وأمانة”.
