جميلة .م
يخوض المترشح ميلود ريان غمار الاستحقاقات الانتخابية ضمن قائمة جبهة المستقبل، حاملا معه رصيدا من الخبرة المهنية والنشاط الجمعوي الميداني، ورؤية متكاملة تهدف إلى المساهمة في تطوير ولاية وهران وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
ويبلغ ميلود ريان من العمر 37 سنة، وهو مهندس دولة في الهندسة المعمارية متخرج من جامعة ايسطو بوهران، ويشغل حاليا منصب مهندس معماري معتمد. كما يقيم بالقطب العمراني أحمد زبانة بمسرغين، وهو ما جعله قريبا من انشغالات السكان اليومية وملما بمختلف التحديات التي تواجه الأحياء والتجمعات السكنية الجديدة.
ويعد المترشح من الوجوه النشطة في المجتمع المدني، حيث انخرط منذ سنة 2015 في الدفاع عن حقوق المواطنين ضمن ملف عدل بوهران، كما يشغل عضوية التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني مكتب وهران، وينشط كذلك في جمعية حماية المستهلك بمكتب وهران. وإلى جانب ذلك، يساهم في مجال التكوين ونقل المعرفة من خلال عمله أستاذا محاضرا بأكاديمية سوناطراك.
ويؤكد ميلود ريان ل”كاب ديزاد” أن ترشحه يأتي انطلاقا من قناعة راسخة بضرورة تسخير الخبرة المهنية والتجربة الميدانية لخدمة المواطن الوهراني، من خلال العمل على تقريب المسافة بين المواطن ومراكز اتخاذ القرار، وضمان إيصال انشغالات السكان واقتراح حلول واقعية ومستقبلية تستجيب لمتطلبات التنمية المحلية.
ويرى المترشح أن تطوير االولاية يبدأ من فهم دقيق للعمران والمجتمع، والاستماع المستمر لانشغالات المواطنين. ومن هذا المنطلق، يحمل برنامجا يرتكز على عدة محاور أساسية تشمل السكن، النقل، الصحة، الثقافة، والتهيئة العمرانية. كما يدعو إلى تحسين السيولة المرورية وتطوير شبكة الطرقات، مع اعتماد رؤية حديثة تراعي جودة الحياة والمعايير العالمية في إنجاز السكنات والمرافق العمومية.
وفي الجانب الثقافي والحضاري، يشدد ميلود ريان على أهمية غرس الهوية البصرية والثقافية لمدينة وهران وترسيخها كمرجع وطني يعكس تاريخها ومكانتها، إلى جانب تشجيع المبادرات التي تعزز الانتماء وتحافظ على خصوصية المدينة.
كما يولي اهتماما خاصا بالشباب والفئات الهشة، من كبار السن والمعوزين وذوي الهمم، من خلال مرافقتهم والدفاع عن حقوقهم والعمل على توفير الظروف الملائمة لاندماجهم في المجتمع. ويدعو كذلك إلى تشجيع الاستثمار في مواد البناء الحديثة الصديقة للبيئة، والترويج للحلول المستدامة المعتمدة على الرسكلة والتقنيات المستقبلية.
وبصفته أحد سكان القطب العمراني أحمد زبانة، يتعهد المترشح بنقل انشغالات السكان والدفاع عنها، مع الإلحاح على ضرورة ربط القطب العمراني بمختلف المحاور والطرقات الرئيسية، وإنجاز مداخل واسعة وواضحة، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المتوقفة، إلى جانب إطلاق مرافق جديدة في قطاعات الصحة والتعليم والأمن والنقل.
كما يؤكد أن تجربته الطويلة في متابعة ملف عدل 2 ستساعده على طرح حلول عملية لتفادي العراقيل التي واجهها المكتتبون سابقا، والعمل من أجل توفير كل الشروط الضرورية لنجاح مشاريع عدل 3، من خلال تجهيز الأحياء مسبقا بالبنية التحتية والمرافق الأساسية قبل استقبال السكان.
ويختم ميلود ريان رسالته بدعوة المواطنين إلى منح الثقة للكفاءات النزيهة المنبثقة من الشعب، مشيرا إلى أن قائمة جبهة المستقبل تضم نخبة من الأطباء والعمال والمختصين في مختلف المجالات، القادرين على المساهمة في بناء وهران عصرية ومزدهرة، ضمن رؤية وطنية شاملة تخدم الجزائر وشعبها.
كاب ديزاد ، جبهة المستقبل ، الانتخابات التشريعية ، الشعب، ولاية وهران
