ف.ب
في إطار مواصلة الحرب على المخدرات، أشرفت السلطات المختصة بولاية الشلف، على مستوى الناحية العسكرية الأولى، على تنفيذ العملية الوطنية الخامسة لإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، في خطوة تعكس استمرار الجهود الرامية إلى تجفيف منابع الاتجار بهذه السموم وحماية المجتمع من مخاطرها.
وأفادت وزارة الدفاع الوطني، في بيان لها، بأن العملية شملت إتلاف وحرق 16 ألفًا و575 كلغ و693 غرامًا من الكيف المعالج، و1000 كلغ و322 غرامًا من المخدرات الصلبة من نوعي الكوكايين والهيروين، إضافة إلى 25 مليونًا و138 ألفًا و473 قرصًا مهلوسًا، و262 كلغ من مسحوق مؤثر عقلي. وقدرت القيمة المالية الإجمالية لهذه المحجوزات بنحو 50 مليارًا و403 ملايين و415 ألفًا و400 دينار.
وأوضح البيان أن جميع الكميات المحجوزة نُقلت، أمس، من مراكز التجميع بعد استكمال عمليات الوزن والجرد من طرف مصالح الضبطية القضائية، بحضور ممثلي الجهات القضائية، والدرك الوطني، والأمن الوطني، قبل شحنها إلى المصنع المخصص للإتلاف. وهناك أُعيد فتح الأختام وجرد المحجوزات مرة أخرى، ثم باشرت الجهات المختصة عملية الحرق وفق التقنيات والمعايير القانونية، مع التقيد الصارم بإجراءات السلامة وحماية البيئة.
وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن هذه العملية تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الشاملة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجسد فعالية التنسيق بين وحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف المصالح الأمنية والقضائية في مواجهة شبكات التهريب والاتجار غير المشروع.
وشددت الوزارة على أن مواصلة تنفيذ مثل هذه العمليات تمثل رسالة واضحة بأن الجزائر ماضية في التصدي لكل المحاولات الرامية إلى إغراق البلاد بالمخدرات، حمايةً لأمن المجتمع وسلامة المواطنين، وصونًا للاستقرار والاقتصاد الوطني.
