لهذا السبب حذّرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من احتمال ارتفاع حصيلة القتلى ارتفاعا كبيرا، لأن كثيرا من المباني في المنطقة المنكوبة مبنية من الطوب غير المسلّح والطوب اللَّبِني، وهي مواد شديدة الهشاشة في الزلازل القوية.
وفي نموذج إحصائي أولي يُستخدم لدعم خطط الاستجابة الطارئة، قدّرت الهيئة احتمالات لسيناريوهات مرتفعة للوفيات، لكنها شددت على أن هذه ليست حصيلة مؤكدة: احتمال بنسبة 39% بأن تتراوح الوفيات بين ألف و10 آلاف، واحتمال بنسبة 37% بأن تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف.
وقع مركزا الزلزالين في ولاية ياراكوي غرب كاراكاس، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وكان الأول، بقوة 7.2 درجات، على عمق 22 كيلومترا (14 ميلا)، عند الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش، أعقبه بعد أقل من دقيقة زلزال أكبر بقوة 7.5 درجات على عمق نحو 10 كيلومترات (6 أميال).
ورغم أن المركزين كانا خارج العاصمة، فقد شُعر بالهزّات في أنحاء كاراكاس وكثير من وسط فنزويلا وغربها، بما في ذلك ولايات كارابوبو وميراندا ولا غوايرا وتروخيو.
كما سُجّلت هزّات في كولومبيا المجاورة، وبلغت منطقة الأمازون في البرازيل على بعد أكثر من 1700 كيلومتر (1050 ميلا) من كاراكاس.
وكالات
