م.رياض
رأى الناشطة السياسي بن جابر محمد، ان الانتخابات إحدى أهم ركائز النظام الديمقراطي، في اختيار المواطن لممثليه بكل حرية وشفافية. ومن أجل ضمان نزاهة هذه العملية، وضع المشرّع الجزائري مجموعة من الضوابط القانونية التي تنظم الحملة الانتخابية، ومن أبرزها فترة الصمت الانتخابي.
حسب الناشط السياسي بن جابر محمد ل”كاب ديزاد”أن :”احترام الصمت الانتخابي ليس مجرد التزام قانوني، بل هو سلوك حضاري يعكس احترام المؤسسات والقوانين، ويجسد قيم المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين. كما يساهم في حماية إرادة الناخب، ويعزز الثقة في نتائج الاقتراع”.
ويتابع “يقصد بالصمت الانتخابي تلك الفترة التي تسبق يوم الاقتراع، والتي يمنع خلالها القيام بأي شكل من أشكال الدعاية أو الترويج الانتخابي. ويهدف هذا الإجراء إلى توفير مناخ هادئ يمكّن الناخب من التفكير واتخاذ قراره بعيدًا عن أي تأثير أو ضغط قد تمارسه الحملات الانتخابية في لحظاتها الأخيرة”.
و عليه يقول الناشط السياسي بن جابر أن مسؤولية احترام الصمت الانتخابي لا تقع على عاتق المترشحين فقط، وإنما تشمل أيضًا الأحزاب السياسية، والقوائم المستقلة، والأنصار، وكل من يشارك في الحملة الانتخابية، بما يضمن سير العملية الانتخابية في إطار من النظام والشفافية.
ومن هذا الجانب، دعا بن حابر المتابع لشأن الحدث الاستحقاقي، أن جميع الفاعلين في العملية الانتخابية إلى الالتزام الصارم بأحكام القانون، والتحلي بروح المسؤولية الوطنية، لأن نزاهة الانتخابات تبدأ من احترام قواعدها، وفي مقدمتها الصمت الانتخابي.
