الأربعاء, 1 يوليو, 2026
27.8 C
Oran
الرئيسيةوهرانحوالي 30 مؤسسة تكوينية في معرض للمتمهنين بوهران : التمهين خيار اول...

حوالي 30 مؤسسة تكوينية في معرض للمتمهنين بوهران : التمهين خيار اول للشباب و يمثل80 بالمائة

نشر يوم

جميلة. م

شاركت حوالي 30 مؤسسة تكوينية بولاية وهران في معرض المنتوجات المنجزة من طرف المتمهنين، الذي احتضنه صباح اليوم الاربعاء شعار “التمهين مفتاح المستقبل”، بمبادرة من مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية وهران. 

وتندرج هذه التظاهرة ضمن جهود القطاع الرامية إلى تثمين مخرجات التكوين المهني وإبراز المهارات والكفاءات التي اكتسبها المتمهنون خلال مسارهم التكويني داخل المؤسسات الاقتصادية، فضلا عن التعريف بمزايا نمط التمهين ودوره في دعم التشغيل والتنمية الاقتصادية.

ويجمع المعرض مؤسسات التكوين مع الشركاء الاقتصاديين والحرفيين والفاعلين المحليين، من أجل عرض نماذج متنوعة من المنتوجات والإنجازات التي أنجزها المتمهنون في مختلف الشعب المهنية، بما يعكس جودة التكوين الذي توفره مؤسسات القطاع، ويبرز مستوى التأطير الذي يحظى به المتكونون داخل المؤسسات الاقتصادية.

وفي هذا السياق اكد بن شريف رئيس مصلحة التمهين بمديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية وهران تسعى مديرية التكوين والتعليم المهنيين من خلال هذه المبادرة إلى جعل المعرض فضاء للتواصل بين مؤسسات التكوين والمتعاملين الاقتصاديين، وإبراز مساهمة القطاع في إعداد يد عاملة مؤهلة تستجيب لاحتياجات سوق العمل، إلى جانب تشجيع الشباب على اختيار التمهين كمسار مهني يفتح أمامهم آفاق الإدماج في عالم الشغل أو ولوج مجال المقاولاتية.

19 شعبة مهنية تم اختيارها وفق احتياجات سوق العمل والقطاعات الاقتصادية

ويعد المعرض مناسبة لإبراز جودة وتنوع المنتوجات المنجزة من طرف المتمهنين في قرابة 19 شعبة مهنية، تم اختيارها وفق احتياجات سوق العمل والقطاعات الاقتصادية الأكثر طلبا للكفاءات، حيث تعكس الأعمال المعروضة مستوى المهارات التي اكتسبها المتكونون خلال مسارهم التكويني.

كما يشكل الحدث فرصة لتعزيز الشراكة بين مؤسسات التكوين والمتعاملين الاقتصاديين، الذين ساهموا في مرافقة المتمهنين طوال فترة التكوين، وهو ما مكنهم من إنجاز أعمال تطبيقية ذات جودة، تعكس التكامل بين الجانب البيداغوجي والتطبيقي.

ويؤكد مسؤولو القطاع أن هذه الشراكة أصبحت عاملا أساسيا في تحسين نوعية التكوين، حيث يتم تحديد التخصصات المطلوبة بالتنسيق مع المؤسسات الاقتصادية، بما يسمح بتوجيه المتكونين نحو المهن التي تعرف طلبا متزايدا، ويساهم في تقليص الفجوة بين التكوين والتشغيل.

كما يسعى القطاع من خلال هذه التظاهرة إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار لدى الشباب، وتشجيعهم على استغلال الكفاءات المكتسبة لإنشاء مؤسساتهم الخاصة أو الولوج إلى عالم المقاولاتية، بما يساهم في خلق الثروة ودعم التنمية الاقتصادية المحلية.

التمهين خيار الشباب

وفي تصريح له، أوضح رئيس مصلحة التمهين بمديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية وهران، بن شريف، نيابة عن مدير القطاع، أن تنظيم هذا المعرض يهدف إلى التعريف أكثر بنمط التمهين باعتباره أولوية استراتيجية لقطاع التكوين المهني، مشيرا إلى أن هذا النمط يعرف إقبالا متزايدا من طرف الشباب بفضل النتائج التي حققها في مجال الإدماج المهني.

وأكد المتحدث أن حوالي 80 بالمائة من طالبي التكوين بولاية وهران يختارون نمط التمهين، وهي نسبة تعكس الثقة التي أصبحت تحظى بها هذه الصيغة، باعتبارها تجمع بين التكوين النظري داخل المؤسسات التكوينية والتطبيق الميداني داخل المؤسسات الاقتصادية والحرفية، بما يسمح للمتمهن باكتساب الخبرة العملية أثناء فترة التكوين.

وأضاف أن هذا النجاح يعود أيضا إلى المرافقة التي توفرها المؤسسات الاقتصادية والحرفيون، من خلال استقبال المتمهنين وتوفير مناصب التمهين لهم، وهو ما يضمن تكوينا يتماشى مع متطلبات سوق العمل، ويرفع من فرص إدماجهم في مناصب شغل مباشرة بعد التخرج.

وأشار إلى أن القانون 18-10 المحدد للقواعد المطبقة في مجال التمهين كرس هذه الشراكة، من خلال تنظيم العلاقة بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين والمؤسسات المستخدمة والحرفيين، بما يضمن تكوينا فعالا يقوم على تقاسم المسؤوليات بين مختلف المتدخلين.

رقمنة التمهين ومنصة جديدة لخدمة المؤسسات والمتكونين

ومن بين أبرز المستجدات التي تراهن عليها مديرية التكوين والتعليم المهنيين بولاية وهران، مواصلة رقمنة خدمات القطاع، حيث تم استحداث منصة رقمية خاصة بالتمهين تهدف إلى تسهيل التواصل بين مؤسسات التكوين والمؤسسات الاقتصادية حسب نفس المصدر 

وستمكن هذه المنصة المؤسسات الاقتصادية من التعبير مباشرة عن احتياجاتها من التخصصات ومناصب التمهين، كما تسمح لمؤسسات التكوين بتوجيه المتمهنين وفق تلك الاحتياجات، بما يضمن تنسيقا أفضل بين العرض والطلب في سوق الشغل، ويختصر الإجراءات الإدارية التي كانت تتم بالطرق التقليدية.

كما تم إدراج بطاقة متابعة رقمية ترافق المتمهن داخل المؤسسة الاقتصادية، تسمح بتتبع مساره التكويني وتقييم مدى اكتسابه للكفاءات المهنية، وهو ما يساهم في تحسين جودة التكوين وتوفير مرافقة مستمرة للمتمهن خلال فترة التكوين.

وأكد مسؤولو القطاع أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الإستراتيجية الوطنية لرقمنة قطاع التكوين والتعليم المهنيين، وتحسين الخدمات المقدمة للمتكونين والشركاء الاقتصاديين، بما يواكب التحولات الرقمية ويعزز فعالية منظومة التمهين.

مرجع وطني للكفاءات يربط التكوين باحتياجات سوق العمل

وكشف ذات المسؤول أن من بين أهم الإصلاحات الجديدة اعتماد المرجع الوطني للكفاءات في التكوين المهني، الذي سيدخل حيز التنفيذ بداية من الدخول المهني لشهر أكتوبر 2026، بهدف مواءمة برامج التكوين مع احتياجات سوق العمل الوطنية والمحلية.

ويقوم هذا المرجع على إشراك مختلف القطاعات الاقتصادية، على غرار الصناعة والسياحة والبناء والأشغال العمومية وغيرها، في تحديد الكفاءات المطلوبة، حتى تتمكن مؤسسات التكوين من إعداد برامج تستجيب مباشرة لاحتياجات المؤسسات المستخدمة.

وأوضح بن شريف أن هذا التوجه سيسمح بتعزيز العلاقة بين قطاع التكوين والمتعاملين الاقتصاديين والحرفيين، وجعل الشهادة المهنية مبنية على الكفاءات الفعلية المطلوبة في سوق العمل، وليس على الجانب النظري فقط، الأمر الذي سيرفع من فرص إدماج المتخرجين في مناصب عمل تتوافق مع مؤهلاتهم.

واختتم المتحدث بالتأكيد على أن معرض المتمهنين بوهران لا يقتصر على عرض المنتوجات المنجزة، بل يمثل فضاء لإبراز قدرات الشباب وتشجيعهم على الإبداع والابتكار، كما يعكس نجاح سياسة التمهين التي أصبحت تشكل أحد أهم محاور تطوير التكوين المهني، من خلال تكوين كفاءات مؤهلة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية، وتوظيف الرقمنة لخدمة المتكونين ومرافقتهم نحو الاندماج الفعلي في سوق الشغل.

المزيد من المقالات

منطقة النشاطات ببئر الجير:  قطب اقتصادي خارج حسابات التهيئة

حبيب. بن عودة تُعد منطقة النشاطات ببلدية بئر الجير من أبرز الفضاءات الاقتصادية بولاية وهران، بالنظر إلى احتضانها عشرات المؤسسات الصناعية والإنتاجية والخدماتية، فضلا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها مؤهلة لتكون قطبا حقيقيا للاستثمار والتنمية الاقتصادية. غير أن هذا المكسب الاقتصادي لا يزال يعاني من اختلالات كبيرة في مجال التهيئة، الأمر الذي أصبح يشكل انشغالا متزايدا لدى المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين. وتشير المعطيات الاقتصادية إلى أن ولاية وهران تُصنف ضمن أكثر الولايات استقطابا للاستثمار على المستوى الوطني، إذ تضم 401 قطعة موجهة لمناطق النشاطات على مساحة إجمالية تقدر بـ165 هكتارا، في إطار سياسة الدولة الرامية إلى توسيع الوعاء العقاري المخصص للاستثمار. وتُعد منطقة النشاطات ببلدية بئر الجير من أكبر هذه الفضاءات الاقتصادية، حيث تمتد على مساحة تقارب 27.6 هكتارا، وتحتضن عشرات المؤسسات الصناعية والإنتاجية والخدماتية، ما يمنحها مكانة استراتيجية ضمن النسيج الاقتصادي للولاية. كما تحتضن وهران مئات المؤسسات الصناعية والإنتاجية وآلاف المؤسسات الاقتصادية الناشطة في مختلف القطاعات، وهو ما يفرض توفير بنية تحتية تتماشى مع حجم هذه الديناميكية الاقتصادية. ورغم الأهمية التي تكتسيها منطقة النشاطات ببئر الجير، إلا أن واقعها الميداني يكشف عن نقص واضح في التهيئة، حيث تعرف العديد من الطرقات الداخلية تدهورا ملحوظا، إلى جانب اهتراء بعض الشبكات الأساسية، ما ينعكس سلبا على حركة تنقل العمال والشاحنات، ويؤثر على السير العادي للنشاط الاقتصادي داخل المنطقة. كما تعاني المنطقة من نقائص في شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، إضافة إلى الحاجة لتدعيم الإنارة العمومية، وتهيئة الأرصفة، والقضاء على النقاط السوداء الناتجة عن تراكم النفايات، وهي مشاكل يطرحها أصحاب المؤسسات منذ سنوات، معتبرين أنها أصبحت تشكل عائقا حقيقيا أمام تحسين مناخ الاستثمار. وتؤدي المؤسسات الناشطة بمناطق النشاطات دورا محوريا في توفير آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، كما تمثل مصدرا مهما لمداخيل الجماعات المحلية من خلال الرسوم والضرائب، فضلا عن مساهمتها في تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات، وهو ما يجعل توفير محيط عمل عصري وآمن ضرورة اقتصادية وليس مجرد مطلب تنموي. ويؤكد عدد من المستثمرين أن منطقة النشاطات ببئر الجير بحاجة إلى برنامج استعجالي لإعادة الاعتبار لبنيتها التحتية، يشمل إعادة تهيئة الطرقات، وتجديد مختلف الشبكات، وتحسين مداخل المنطقة ومخارجها، وتوفير محيط نظيف ومنظم يستجيب لمتطلبات الاستثمار الحديث، بما يسمح للمؤسسات بممارسة نشاطها في ظروف أفضل ويعزز قدرتها على التوسع وخلق مناصب شغل جديدة. كما يدعو الفاعلون الاقتصاديون السلطات الولائية إلى إدراج المنطقة ضمن برامج التهيئة الكبرى، بالنظر إلى مساهمتها الفعلية في دعم التنمية المحلية وتحريك عجلة الاستثمار، مؤكدين أن تحسين ظروف النشاط بها سيمنحها جاذبية أكبر لاستقطاب مشاريع جديدة، خاصة في ظل الحركية الاقتصادية التي تشهدها ولاية وهران. ويرى مختصون في الاقتصاد والتنمية أن كل دينار  يُستثمر في تهيئة مناطق النشاطات ينعكس مباشرة على تحسين مناخ الأعمال، وتقليص تكاليف النقل والصيانة بالنسبة للمؤسسات، ورفع القدرة التنافسية للمنطقة، واستقطاب استثمارات إضافية تساهم

بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال والشباب: العدّ التنازلي لتسليم 80 مسكنا ترقويا مدعما بمسرغين

حبيب. بن عودة دخل مشروع إنجاز 80 مسكنا ترقويا مدعما بصيغته الجديدة (LPA2) بالقطب العمراني أحمد زبانة مرحلته النهائية، لتتحول الورشة إلى سباق مع الزمن لاستكمال آخر اللمسات التقنية والتنظيمية قبل موعد التسليم الرسمي المقرر يوم 5 جويلية المقبل، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية. ويأتي هذا التقدم تجسيدا لتعليمات والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، التي شدد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع السكنية، واحترام آجال تسليمها، مع الحرص على استيفاء معايير الجودة والتهيئة، بما يضمن استفادة المواطنين من سكنات تستجيب للشروط التقنية والعمرانية المطلوبة. وفي هذا الإطار، كثّفت الوكالة العقارية لولاية وهران مؤخرا خرجاتها الميدانية إلى مشروع إنجاز 80 مسكنا ترقويا مدعما (LPA2) بالقطب العمراني أحمد زبانة، لمتابعة مدى تقدم الأشغال والوقوف على مختلف التفاصيل التقنية والتنظيمية قبل مرحلة الاستلام المؤقت. وشملت المعاينة العمارات والتهيئة الخارجية والمرافق الملحقة، حيث تم التأكد من استكمال معظم الأشغال، مع بقاء بعض الرتوشات النهائية التي يجري إنجازها بوتيرة متسارعة، بما يضمن جاهزية المشروع للتسليم في الآجال المحددة. كما تعرف الورشة حركية مكثفة، من خلال مواصلة عمليات التنظيف الشامل للسكنات والمساحات الخارجية، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على التهيئة، في مشهد يعكس اقتراب إسدال الستار على المشروع، تمهيدا لتسليمه في أفضل الظروف للمستفيدين. وتؤكد المؤشرات الميدانية أن المشروع أصبح جاهزا لدخول مرحلة الاستلام، حيث لم يعد يفصل بينه وبين التسليم الرسمي سوى استكمال الإجراءات التقنية والإدارية النهائية، بما يسمح بتسليمه يوم 5 جويلية وفق البرنامج المسطر، في خطوة تعكس التزام السلطات الولائية بتجسيد المشاريع السكنية في آجالها وتحويلها إلى واقع ملموس. ويعد هذا المشروع إضافة جديدة إلى رصيد السكن الترقوي المدعم بولاية وهران، ويكرس مواصلة الجهود الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز البرامج السكنية، والاستجابة للطلب المتزايد على السكن، في إطار سياسة الدولة الهادفة إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز التنمية العمرانية بالولاية.

يوم مفتوح للتكوين حول مرض الالتهاب المزمن للأمعاء بمستشفى محمد بلاسكة بوهران

ق.إلياس شهدت المؤسسة العمومية الاستشفائية الدكتور بلاسكة محمد بحي النجمة بوهران،  ورشةً علميةً تكوينية حول...
error: Le contenu de CAPDZ est protégé