ح.ب
في استجابة سريعة تعكس جاهزية السلطات المحلية للتعامل مع الحالات الاستعجالية، أشرف والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، على عملية التكفل وإيواء العائلات المتضررة من حادثة الانفجار التي شهدها حي 3100 مسكن ببلدية وادي تليلات، وذلك في أقل من 24 ساعة من وقوع الحادث.
وجاءت هذه العملية تنفيذا لتعليمات السلطات العمومية الرامية إلى ضمان حماية المواطنين والتكفل الفوري بالمتضررين، حيث تم تسخير مختلف الإمكانيات البشرية والمادية لإحصاء الأضرار وتأمين العمارة المتضررة، إلى جانب توفير الإيواء المؤقت للعائلات التي تعذر عليها العودة إلى مساكنها حفاظا على سلامتها.
ووقف والي الولاية ميدانيا على ظروف استقبال وإيواء العائلات، مستفسرا عن مختلف احتياجاتها، كما أسدى تعليمات إلى كافة المصالح المعنية بضرورة مرافقة المتضررين وتوفير جميع الظروف الملائمة إلى غاية الانتهاء من عمليات الخبرة التقنية وإعادة تأهيل البناية المتضررة.
كما شدد المسؤول الأول عن الولاية على ضرورة الإسراع في استكمال التحقيقات التقنية المتعلقة بأسباب الحادث، مع مواصلة عمليات المراقبة والتأكد من سلامة الشبكات والتجهيزات داخل العمارة، تجنبا لأي مخاطر محتملة مستقبلا.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسان العائلات المتضررة، التي ثمنت سرعة تدخل السلطات المحلية والحماية المدنية ومختلف الهيئات، معتبرة أن التكفل السريع خفف من آثار الحادث، خاصة في ظل الظروف النفسية الصعبة التي عاشها السكان عقب الانفجار.
وتؤكد هذه العملية مرة أخرى حرص السلطات الولائية بوهران على التدخل الفوري في مثل هذه الظروف الاستثنائية، من خلال ضمان سلامة المواطنين وتوفير الإحاطة الاجتماعية اللازمة، إلى غاية عودة الأوضاع إلى طبيعتها، مع مواصلة الجهود لإصلاح الأضرار وإعادة الحياة إلى الحي في أقرب الآجال.
