الأربعاء, 22 يوليو, 2026
33.7 C
Oran
الرئيسيةوهرانوهران في تجند تام لمكافحة حرائق الغابات: جمعية شفيع الله تنشر 25...

وهران في تجند تام لمكافحة حرائق الغابات: جمعية شفيع الله تنشر 25 متطوعا لليقظة والتبليغ 

نشر يوم

ح.نصيرة

تتواصل بولاية وهران حملات الوقاية من الحرائق الغابية تحت إشراف وتجند السلطات المحلية التي تتابع وضعية الغابات خاصة بعد تعليمة وزارة الداخلية لتفعيل اليقظة وتنصيب خلايا متابعة، ولا يخلوا هذا الدور من مشاركة بعض فعاليات المجتمع المدني أبرزها جمعية شفيع الله لتربية الطيور وحماية البيئة و الحيوان بعدما وزعت 25 من ممثليها للتجند في مراقبة وحماية غابات .

في هذا السياق، أكد شفيع الله عمار رئيس جمعية شفيع الله لتربية الطيور وحماية البيئة و الحيوانات، عملهم اليومي في الانتشار عبر الغابات ومحيطها بولاية وهران قصد التبليغ عن أي شرارة لنشوب حرائق في حال وقوعها، للتبليغ والتدخل الفوري من عناصر محافظة الغابات والحماية المدنية المجندين مع جميع الفواعل، حيث أشار محدثنا إلى تبليغهم عن بعض الحرائق مؤخرا على غرار حريق بحي الصنوبر كاد يمس بغابة مرجاجو، وحريقين على مستوى دوار النايب ببلدية بوتليليس.

بهذا فإن جمعية شفيع الله التي ينتشر 25 ممثلا عنها في دوريات يومية من بينهم نحالين، يساهمون في متابعة الحفاظ على الغطاء الغابي ليلا ونهارا، وحريصون على أن يشاركوا في حماية الغابة كمونتا دي ليون.وغابة العذراء بمسرغين وكذا غابة المسيلة.

وأثار شفيع الله مسألة تخوفهم من اندلاع حرائق تكون داخل مناطق متغلغلة في الغطاء الغابي  ولهذا فإن اليقظة تفرض على الجميع أن يتحلوا بروح المسؤولية ويفادون إيقاذ مواقد و أن لا يتهوروا في رمي السجائر، على أساس أنها قد تتسبب في خسارة هكتارات غابية.

هذا فضلا عن اشتداد درجات الحرارة التي تكون أحيانا سبب اندلاع السنة النيران، اذا الحفاظ على الغطاء الغابي مسؤولية الجميع.

هذا وأشادت جمعية شفيع الله لحماية البيئة تدخلات محافظة الغابات وفق مخطط الوقاية وحيا جهود الحماية المدنية في التدخل السريع في حماية مواطن غابية كسانتاكروز

إثر بلاغ بنشوب حريق بغابة مرجاجو (حي الصنوبر)  في المكان المسمى المنقور .

وقد قامت فرقة التدخل بإقليم الغابات وهران بالوصول سريعا لعين المكان أين تم التدخل لإخماد الحريق .

نشير إلى أن محافظة الغابات ، في تحسيس  المواطنين ، دعتهم إلى توخي الحيطة والحذر، والإبلاغ الفوري عن أي حريق عبر الرقم الأخضر 1070، والمساهمة في التدخل السريع والحد من الخسائر التي يمكن ان تسببها حرائق الغابات.

المزيد من المقالات

الرائد عبد القادر بلالة:الرتل المتحرك لمكافحة حرائق الغابات مدعم ب60 عون تدخل وتسخير كلي ل1600 عون للحماية المدنية بوهران 

ح.نصيرة أكد الرائد عبد القادر بلالة مسؤول الاتصال بمديرية الحماية المدنية لولاية وهران، ل"كاب ديزاد"...

شبكة المواطنة والبيئة في عمل تحسيسي مستمر و8 غابات تحت المجهر واليقظة لحمايتها من الحرائق 

ح.نصيرة تعد مشاركة فعاليات المجتمع المدني في مخطط اليقظة لحماية الغابات من الحرائق الغابية ،...

رغم مساعي الدولة لتحديث المرفق العام غياب المفوض بالإمضاء يؤثر على وتيرة تسليم البطاقات الرمادية بمندوبية المنزه بوهران

تشهد مصلحة البطاقات الرمادية بمندوبية المنزه التابعة لبلدية وهران خلال الفترة الأخيرة بطئا في وتيرة تسليم البطاقات الرمادية، نتيجة غياب المفوض بالإمضاء المخول قانونا بالتوقيع على هذه الوثائق، وهو ما انعكس على آجال استكمال بعض الملفات، رغم استمرار الموظفين في استقبال المواطنين ومعالجة الطلبات الإدارية. ويأتي هذا الوضع في وقت تواصل فيه الدولة جهودها الرامية إلى عصرنة الإدارة وتحسين جودة المرفق العام، من خلال تطوير الخدمات الإدارية ورقمنة الإجراءات وتبسيطها، بما يسمح بتقريب الإدارة من المواطن وتسهيل حصوله على مختلف الوثائق في آجال معقولة. وبحسب معطيات متداولة، فإن الإشكال الحالي يرتبط بالشق التنظيمي المتعلق بعملية الإمضاء النهائي على البطاقات الرمادية، وليس بتوقف المصلحة عن أداء مهامها، حيث يواصل الموظفون استقبال الملفات ودراستها واستكمال الإجراءات المطلوبة، في حين تبقى الوثائق الجاهزة في انتظار استيفاء مرحلة الإمضاء. وتشير المصادر ذاتها إلى أن الإدارة لجأت، في إطار ضمان استمرارية الخدمة، إلى الاستعانة بمفوض بالإمضاء من مندوبية أخرى، غير أن تدخله يتم وفق برنامج عمل محدد، وهو ما قد يؤدي إلى تراكم بعض الملفات خلال الأيام التي لا يكون فيها متواجدا. كما تفيد المعطيات المتوفرة بأن مهمة المفوض بالإمضاء تكتسي طابعا قانونيا وإداريا دقيقا، بالنظر إلى المسؤوليات المرتبطة بالتوقيع على الوثائق الرسمية، وهو ما يجعل تعيين المفوض يخضع لمعايير وإجراءات محددة تضمن سلامة المعاملات الإدارية واحترام النصوص القانونية. وتعد مندوبية المنزه من بين أهم المندوبيات الإدارية ببلدية وهران بالنظر إلى الكثافة السكانية التي تغطيها وحجم الملفات التي تستقبلها يوميا، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في إحدى حلقات الخدمة الإدارية ينعكس مباشرة على آجال معالجة الملفات. وأعرب عدد من المواطنين عن انشغالهم بطول مدة الانتظار، بالنظر إلى أهمية البطاقة الرمادية في استكمال مختلف الإجراءات المتعلقة بالمركبات، سواء تعلق الأمر بعمليات نقل الملكية أو التأمين أو المراقبة التقنية أو غيرها من المعاملات الإدارية. ويرى متابعون للشأن المحلي بعاصمة الغرب الجزائري أن استمرارية المرفق العام تقتضي توفير حلول تنظيمية تسمح بضمان استمرار مختلف الخدمات دون تأثرها بغياب أي مسؤول أو شغور أي منصب، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحسين أداء الإدارة العمومية وتعزيز جودة الخدمة المقدمة للمواطن. وفي انتظار إيجاد معالجة دائمة لهذا الوضع، يبقى الأمل معقودا على اتخاذ الإجراءات التنظيمية المناسبة التي تكفل ضمان استمرارية الخدمة وتخفيف الضغط على المواطنين، بما يحقق الأهداف التي تسعى إليها الدولة في مجال تحديث الإدارة وتقريبها من المواطن.
error: Le contenu de CAPDZ est protégé