الأربعاء, 22 يوليو, 2026
33.7 C
Oran
الرئيسيةوهرانشبكة المواطنة والبيئة في عمل تحسيسي مستمر و8 غابات تحت المجهر واليقظة...

شبكة المواطنة والبيئة في عمل تحسيسي مستمر و8 غابات تحت المجهر واليقظة لحمايتها من الحرائق 

نشر يوم

ح.نصيرة

تعد مشاركة فعاليات المجتمع المدني في مخطط اليقظة لحماية الغابات من الحرائق الغابية ، من العوامل التي تجنب الغطاء الاخضر كوارث كبيرة في خسارته، ولهذا تنخرط على الدوام شبكة المواطنة والبيئة بولاية وهران في عمليات التحسيس والتوعية، حيث تحرص على حماية 8 غابات تعد ملجأ مواطنين في فسحات ونزهات.

وذكر منسق شبكة المواطنة والبيئة هواري يحياوي، أنه وبسبب موجة الحر الشديدة واندلاغ حرائق غابية يجعلهم هذا يتحركون في تنظيم خرجات ميدانية في الوسط الغابي والتحسيس لخطورة الحرائق والتذكير بعقوبات تنجر عن التسبب عمدا في حرائق الغابات، حيث يعقدون حملات التحسيس ابتداء من الأسبوع القادم.

وحسب محدثنا أن جميع  الغابات معنية بمخطط الوقاية لكن حرصهم الشديد في شبكة المواطنة والبيئة على غابات مونتا دي ليون، المسيلة، مداغ ، العذراء ،مرجاجو قديل وطافراوي، وحتى غابة عين الفرانين بعد فتح شاطئ البحر ، حيث يشهد توافد المواطنين.

ودعت شبكة المواطنة والبيئة، إلى الاستمرار في  الحفاظ على الغابات وسرعة التبليغ في حال تسجيل السنة نيران، بالأخص وأن ولاية وهران منذ حريق غابة مداغ المهول يعود إلى ثلاث سنوات وهي تعمل بحرص جديد بفضل اطاراتها وأعوانها في جميع القطاعات المعنية على تجنب الحرائق وتكثيف سرعة التدخل لدى نشوب الحريق في بدايته، قبل انتشاره بشكل يلهب الغطاء ويجعل الخسارة كبيرة.

مشيرا إلى التزامهم لتوعية المواطنين للحيطة والحذر، مذكرا باجراءات أتت أكلها، كاحراءات عقابية ضد من يقومون بايقاد مواقد الشواء ، موازاة مع العمل المكثف للسلطات المحلية بوضع لوحات تحذر وتوعي لحماية الغابة .

المزيد من المقالات

الرائد عبد القادر بلالة:الرتل المتحرك لمكافحة حرائق الغابات مدعم ب60 عون تدخل وتسخير كلي ل1600 عون للحماية المدنية بوهران 

ح.نصيرة أكد الرائد عبد القادر بلالة مسؤول الاتصال بمديرية الحماية المدنية لولاية وهران، ل"كاب ديزاد"...

وهران في تجند تام لمكافحة حرائق الغابات: جمعية شفيع الله تنشر 25 متطوعا لليقظة والتبليغ 

ح.نصيرة تتواصل بولاية وهران حملات الوقاية من الحرائق الغابية تحت إشراف وتجند السلطات المحلية التي...

رغم مساعي الدولة لتحديث المرفق العام غياب المفوض بالإمضاء يؤثر على وتيرة تسليم البطاقات الرمادية بمندوبية المنزه بوهران

تشهد مصلحة البطاقات الرمادية بمندوبية المنزه التابعة لبلدية وهران خلال الفترة الأخيرة بطئا في وتيرة تسليم البطاقات الرمادية، نتيجة غياب المفوض بالإمضاء المخول قانونا بالتوقيع على هذه الوثائق، وهو ما انعكس على آجال استكمال بعض الملفات، رغم استمرار الموظفين في استقبال المواطنين ومعالجة الطلبات الإدارية. ويأتي هذا الوضع في وقت تواصل فيه الدولة جهودها الرامية إلى عصرنة الإدارة وتحسين جودة المرفق العام، من خلال تطوير الخدمات الإدارية ورقمنة الإجراءات وتبسيطها، بما يسمح بتقريب الإدارة من المواطن وتسهيل حصوله على مختلف الوثائق في آجال معقولة. وبحسب معطيات متداولة، فإن الإشكال الحالي يرتبط بالشق التنظيمي المتعلق بعملية الإمضاء النهائي على البطاقات الرمادية، وليس بتوقف المصلحة عن أداء مهامها، حيث يواصل الموظفون استقبال الملفات ودراستها واستكمال الإجراءات المطلوبة، في حين تبقى الوثائق الجاهزة في انتظار استيفاء مرحلة الإمضاء. وتشير المصادر ذاتها إلى أن الإدارة لجأت، في إطار ضمان استمرارية الخدمة، إلى الاستعانة بمفوض بالإمضاء من مندوبية أخرى، غير أن تدخله يتم وفق برنامج عمل محدد، وهو ما قد يؤدي إلى تراكم بعض الملفات خلال الأيام التي لا يكون فيها متواجدا. كما تفيد المعطيات المتوفرة بأن مهمة المفوض بالإمضاء تكتسي طابعا قانونيا وإداريا دقيقا، بالنظر إلى المسؤوليات المرتبطة بالتوقيع على الوثائق الرسمية، وهو ما يجعل تعيين المفوض يخضع لمعايير وإجراءات محددة تضمن سلامة المعاملات الإدارية واحترام النصوص القانونية. وتعد مندوبية المنزه من بين أهم المندوبيات الإدارية ببلدية وهران بالنظر إلى الكثافة السكانية التي تغطيها وحجم الملفات التي تستقبلها يوميا، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في إحدى حلقات الخدمة الإدارية ينعكس مباشرة على آجال معالجة الملفات. وأعرب عدد من المواطنين عن انشغالهم بطول مدة الانتظار، بالنظر إلى أهمية البطاقة الرمادية في استكمال مختلف الإجراءات المتعلقة بالمركبات، سواء تعلق الأمر بعمليات نقل الملكية أو التأمين أو المراقبة التقنية أو غيرها من المعاملات الإدارية. ويرى متابعون للشأن المحلي بعاصمة الغرب الجزائري أن استمرارية المرفق العام تقتضي توفير حلول تنظيمية تسمح بضمان استمرار مختلف الخدمات دون تأثرها بغياب أي مسؤول أو شغور أي منصب، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحسين أداء الإدارة العمومية وتعزيز جودة الخدمة المقدمة للمواطن. وفي انتظار إيجاد معالجة دائمة لهذا الوضع، يبقى الأمل معقودا على اتخاذ الإجراءات التنظيمية المناسبة التي تكفل ضمان استمرارية الخدمة وتخفيف الضغط على المواطنين، بما يحقق الأهداف التي تسعى إليها الدولة في مجال تحديث الإدارة وتقريبها من المواطن.
error: Le contenu de CAPDZ est protégé