أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن استنكاره الكامل ورفضه بأشد العبارات لقيام أعداد من المستوطنين بلغت الآلاف باقتحام المسجد الأقصى، اليوم الخميس، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال.
وقال فهمي، في بيان، أن وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الأشهر الأخيرة بما يعكس مخططا متواصلا لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، مشددا على الخطورة الشديدة لهذا المخطط الصهيوني.
وأكد ذات المسؤول أنه لا سيادة للكيان الصهيوني على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات الاحتلال تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تمثل انتهاكا للقانون الدولي.
كما حذر الأمين العام للجامعة العربية من عواقب خطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون، مشددا على أن “استفزاز مشاعر العرب والمسلمين على هذا النحو ينذر بتفجير الأوضاع وتأجيج الغضب حيال الاستهانة بالمقدسات”.
ووفق محافظة القدس، فقد قام 2.300 مستوطن على الأقل، باقتحام باحات المسجد الأقصى، اليوم الخميس، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال الصهيوني.
