ح.نصيرة
تقترب العهد المحلية من نهايتها، لدخول فصل جديد من التسيير المحلي، الذي ينتظر منه أن يكون أكثر فاعلية وحركية تخفف من معاناة المواطنين، وهو الرهان الذي يقترن بحسن اختيار المواطن في حد ذاته لممثلي المجالس الشعبية المحلية القادمة.
ولم تغفل دورة المجلس الشعبي الولائي أمس الخميس عن إثارة مسؤولية الأميار والمنتخبين المحليين لما رد والي وهران على منتخب بالمجلس حول استفساره وقوله أن” المواطن البسيط يرى في الوالي الأمل مع أن هناك منتخبين “.
وهنا ذكّر والي وهران ابراهيم أوشان، بحجم مسؤوليات تقع على عاتق الأميار الذين من المفروض أن يكونوا مع المنتخبين في المجالس على تواصل دائم دون انقطاع مع المواطنين وأنهم مسؤولون عن تسجيل العمليات التي تهم انشغالات المواطن من باب أن هناك أموال ضخمة استفادت منها البلديات من إعانات الدولة، مشيرا إلى خلل بمجالس بات يتعب السلطات ويشغل بالهم، عندما تذهب تخصيصات مالية إلى وجهة” الكماليات” كانجاز الحديقة بينما هناك معاناة في قنوات الصرف او تهيئة طرقات والانارة العمومية، أو انجازهم الانارة العمومية في مناطق معزولة بعيدة عن التجمعات السكنية.
و بدا الوالي وهو يرد على استفسار منتخب محلي، غير راضي عن تسيير بعض المجالس الشعبية البلدية، وتدخلهم كمسؤولين لتصحيح الخلل بينما تطرق إلى متابعات قضائية يوميا تلاحق منتخبين، حيث أشار إلى أن الحل الوحيد الذي يقع على عاتق المواطن، هو أن يحسن اختيار ممثليه في المجالس.
وأكد والي وهران ، لدى تطرقه خلال إثارة متفرقات بالمجلس الشعبي الولائي، إلى أن رئيس البلدية أكثر مسؤول يكون على تواصل مع المواطنين من النائب البرلماني او السيناتور، وأن لهم صلاحيات في التسيير لتسجيل العمليات ذات الأولية المرتبطة بحلول لصالح المواطن الذي يطرح انشغاله، باعتبار أن مشاكل يكون حلها على مستوى بلديات بينما مصالح الولاية تلتزم بمنح الاعتمادات المالية ، بحيث ومن هذا الاعتبار لا يتم فرض تسجيل أي عملية على المجالس التي هي أدرى بالاولويات.
