الجمعة, 24 يوليو, 2026
30.9 C
Oran
الرئيسيةوهرانوالي وهران غير راضي على تسيير بعض البلديات

والي وهران غير راضي على تسيير بعض البلديات

نشر يوم


ح.نصيرة

تقترب العهد المحلية من نهايتها، لدخول فصل جديد من التسيير المحلي، الذي ينتظر منه أن يكون أكثر فاعلية وحركية تخفف من معاناة المواطنين، وهو الرهان الذي يقترن بحسن اختيار المواطن في حد ذاته لممثلي المجالس الشعبية المحلية القادمة.

ولم تغفل دورة المجلس الشعبي الولائي أمس الخميس عن إثارة مسؤولية الأميار والمنتخبين المحليين لما رد والي وهران على منتخب بالمجلس حول استفساره وقوله أن” المواطن البسيط يرى في الوالي الأمل مع أن هناك منتخبين “.

وهنا ذكّر والي وهران ابراهيم أوشان، بحجم مسؤوليات تقع على عاتق الأميار الذين من المفروض أن يكونوا مع المنتخبين في المجالس على تواصل دائم دون انقطاع مع المواطنين وأنهم مسؤولون عن تسجيل العمليات التي تهم انشغالات المواطن من باب أن هناك أموال ضخمة استفادت منها البلديات من إعانات الدولة، مشيرا إلى خلل بمجالس بات يتعب السلطات ويشغل بالهم، عندما تذهب تخصيصات مالية إلى وجهة” الكماليات” كانجاز الحديقة بينما هناك معاناة في قنوات الصرف او تهيئة طرقات والانارة العمومية، أو انجازهم الانارة العمومية في مناطق معزولة بعيدة عن التجمعات السكنية.

و بدا الوالي وهو يرد على استفسار منتخب محلي، غير راضي عن تسيير بعض المجالس الشعبية البلدية، وتدخلهم كمسؤولين لتصحيح الخلل بينما تطرق إلى متابعات قضائية يوميا تلاحق منتخبين، حيث أشار إلى أن الحل الوحيد الذي يقع على عاتق المواطن، هو أن يحسن اختيار ممثليه في المجالس.

وأكد والي وهران ، لدى تطرقه خلال إثارة متفرقات بالمجلس الشعبي الولائي، إلى أن رئيس البلدية أكثر مسؤول يكون على تواصل مع المواطنين من النائب البرلماني او السيناتور، وأن لهم صلاحيات في التسيير لتسجيل العمليات ذات الأولية المرتبطة بحلول لصالح المواطن الذي يطرح انشغاله، باعتبار أن مشاكل يكون حلها على مستوى بلديات بينما مصالح الولاية تلتزم بمنح الاعتمادات المالية ،  بحيث ومن هذا الاعتبار لا يتم فرض تسجيل أي عملية على المجالس التي هي أدرى بالاولويات.

المزيد من المقالات

وزارة الأشغال العمومية توافق على تهيئة الطريق المتدهور الرابط بين سيدي بن يبقى والطريق الوطني رقم 11 بوهران

ح.ن وافقت وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية على تسجيل مشروع الطريق الرابط بين بلدية سيدي...

وهران: 524 مسكن في طريقه للانجاز لترحيل القاطنين بالبنايات القديمة منها سيدي الهواري 

ح.نصيرة كشف والي وهران إبراهيم أوشان، عن حصة 524 وحدة سكنية جديدة استفادت منها الولاية لفائدة...

محاولات الإطاحة بمحافظ “الأفلان” بوهران تسقط في الماء… وانقسام داخل المكتب بين 6 مؤيدين و5 معارضين

تشهد محافظة وهران لحزب جبهة التحرير الوطني حالة من التجاذب الداخلي، بعد تحركات قادها خمسة أعضاء من مكتب المحافظة بهدف الإطاحةبالمحافظ بوشيخي الشيخ، غير أن هذه المساعي لم تنجح في تحقيق أهدافها، بعدما أظهرت المعطيات أن أغلبية أعضاء المكتب والمحافظة ما تزال تقف إلىجانب المحافظ. ويستند بوشيخي الشيخ في شرعيته التنظيمية إلى كونه محافظا منتخبا عن طريق الجمعية العامة للحزب، حيث تصدر نتائج الانتخابات بحصوله على 153 صوتا في 13 ديسمبر من السنة الفارطة، كما حاز على غالبية أصوات القسمات، ما منحه تفويضا واضحا من القاعدة النضالية لقيادة المحافظة خلالالعهدة الحالية. وبحسب المعلومات المتداولة داخل هياكل الحزب، فإن مكتب المحافظة يعرف انقساما بين ستة أعضاء يدعمون استمرار المحافظ في مهامه، مقابل خمسةأعضاء يدفعون نحو تغييره، وهو ما يجعل كفة الأغلبية تميل لصالح بوشيخي الشيخ. كما تشير المعطيات إلى أن أغلبية أعضاء اللجنة المركزية المنتمين إلىولاية وهران تساند بدورها المحافظ، معتبرة أن الحفاظ على الاستقرار التنظيمي أولى من الدخول في صراعات داخلية في هذه المرحلة الحساسة. ويرى متابعون للشأن الحزبي أن هذه الخلافات الداخلية لا تخدم حزب جبهة التحرير الوطني، خاصة وأن الحزب مقبل على استحقاقات الانتخابات المحليةالتي تتطلب تعبئة المناضلين وتوحيد الصفوف بدل الانشغال بصراعات تنظيمية قد تؤثر على جاهزية الحزب. وتؤكد العديد من القراءات أن استمرار التجاذبات داخل المحافظة كان له انعكاس مباشر على أداء الحزب خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، حيث أثرتالانقسامات الداخلية على الحملة الانتخابية وعلى تماسك القواعد النضالية، وهو ما انعكس على النتائج المحققة مقارنة بالإمكانات التي يمتلكها الحزب فيولاية وهران. ويجمع عدد من الإطارات والمناضلين على أن المرحلة المقبلة تستوجب تغليب لغة الحوار والاحتكام إلى القوانين الداخلية للحزب، مع احترام الشرعية التيأفرزتها صناديق الاقتراع داخل الحزب، والعمل على تجاوز الخلافات الشخصية وتوحيد الجهود استعدادا للانتخابات المحلية، باعتبارها محطة سياسيةمهمة تتطلب تنظيما قويا وصفا موحدا قادرا على استعادة ثقة المناضلين والناخبين.  حبيب بن عودة
error: Le contenu de CAPDZ est protégé