ح.ن
ارتفع منحى حوادث المرور بمخلفات ثقيلة في ولاية وهران رغم عدم انقطاع حملات التحسيس لفائدة سائقي المركبات، ونتج عن 38 حادث سجلته مصالح الدرك الوطني 11 قتيلا في حصيلة مقلقة لشهر جويلية المنصرم.
وسجلت ذات المصالح في تعداد الجرحى الذين نجو من الموت 53 مصاب، هؤلاء راحوا ضحايا السياقة المتهورة.
وتكاد طرقات وهران تتحول إلى مقابر جماعية بسبب العنصر البشري الذي يعد علامات مباشرة في تسجيل ضحايا حوادث السير، بسبب القيادة الخارقة والجنونية لمركبات, إذ تكشف أسباب الحوادث تسبب العنصر البشري بنسبة تفوق 90 بالمائة، يستعمل فيها السائقين مخالفات السرعة المفرطة وكذا التجاوز الخطير وعدم الانتباه للراجلين أثناء السير كما جعل هذا عدد حوادث الدهس ترتفع .
في المقابل,فإن حملات التحسيس لجميع الفاعلين لولاية وهران من الأمن والدرك وفعاليات المجتمع المدني، لم تسجل يوما توقفا، بل على العكس في هذا السياق لم تعد حملات مناسباتية لانتشار هؤلاء عبر الطرقات قصد التحسيس بدل الردع، كما تكثف الاخيرة استخدام الرادار لضبط المخالفات وفرض ما هو قانوني من الغرامات وسحب الرخص كل هذا لأجل السلامة المرورية عبر الطرقات، إلا أن حصيلة الحوادث الجسمانية تنبه دائما بخطورة الوضع.
لذا فإن المصالح المعنية على الدوام تنبه السواق لليقظة والحيطة والحذر أثناء السياقة واحترام قواعد المرور إشارات ولافتات تحفظ أمنهم على الطرقات.
