ح.ن
توالى إيداع استقالات مناضلين بحزب جبهة التحرير الوطني من بينهم أمين قسمة سيدي بن يبقى في ظرف يقل عن 24 ساعة، وهو ما أفاض سيلا من التساؤلات عن تفضيل هؤلاء هذه الفترة لايداع الاستقالات.
وأعلن ثلاثة منتخبين من حزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي البلدي لبطيوة عن إنهاء مسيرتهم النضالية تحت سقف الحزب، وحسب مصدر مطلع بمكتب محافظة الأفلان لولاية وهران، أن هؤلاء المنتخبين ليسوا ممثلين في هياكل القاعدة الحزبية في القسمة ولا الخلايا المؤسسة.
كما أكد المصدر ذاته ل”كاب ديزاد “أن استقالة أمين قسمة سيدي بن يبقى كانت على مواقع التواصل الاجتماعي دون تسجيل أي وثيقة مكتوبة عن هذا الأخير الذي كانت تعترضه خلافات مع اعضاء داخل مكتب القسمة وقاموا ضده بإجراء سحب الثقة فاستقال.
وأوضح مصدرنا أن مكتب المحافظة اتصل بأمين قسمة سيدي بن يبقى والذي لم يستلم محضر الرسمي الخاص بقسمته بعد الهيكلة الحزبية وهذا للنظر في وضعه.
اذا تأكد علم المحافظة باستقالته على الفايسبوك فقط.
وجاءت استقالة أمين قسمة سيدي بن يبقى، بعد ست سنوات من النضال تاركا وراءه رسالة أعلن :”لا أتحمل ما سيترتب على المرحلة المقبلة بعد هذا التاريخ، لأن لكل مرحلة مسؤولين يتحملون تبعات قراراتهم….أما انتمائي، فلن تنهيه استقالة، لأنني لم أكن يومًا وفيًا لمنصب، بل كنت وفيًا لحزب جبهة التحرير الوطني، لتاريخه”.
أما عن استقالة المنتخبين الثلاث من المجلس الشعبي البلدي لبطيوة بينما كان من قبل قد مستهم اجراءات داخلية بالمجلس تخص مسؤوليات تقلدوها، لم يتضح بعد بالنسبة لمكتب المحافظة خلفيات وأسباب استقالتهم
رغم أنهم أكدوا أنها تاتي، انطلاقًا من قناعاتهم السياسية والأخلاقية، وحرصًا على الانسجام
وأن الواقع الذي عايشوه خلال الفترة الأخيرة لم يعد ينسجم مع رؤيتهم للعمل السياسي القائم على التشاور، والاحترام المتبادل، وتثمين دور المنتخب، وإشراكه في اتخاذ القرار، الأمر الذي جعل مواصلة نشاطهم داخل الحزب أمرًا لا يعكس قناعاتتهم
وأنهم يستقيلون بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو مصالح ضيقة.
