ح.ن
قدم النائب العام العام لدى مجلس قضاء بومرداس اليوم ، نتائج التحقيق الابتدائي عن حادث حافلة نقل المسافرين الذي راح ضحيته 27 قتيلا وجرحى، حيث تضمن التحقيق عن سائق الحافلة المدعو (د ا) المزداد في 18 اوت1993 ان التحقيقات على هاتفين يمتلكهما، افاد التحقيق بالعثور على تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية 4 دقائق و12 ثانية بتاريخ 29 جويلية 2026 على الساعة التاسعة ليلا و28 د, تضمنت عبارات: “لازم نساعفوها بالفرانات و خلاص نخدموها السبت” .
العبارات من المرجح أنها كانت تدل على الخلل الذي تم معاينته في نظام المساعدة المغناطيسي على الكبح، بالإضافة إلى تسجيلات مكالمات هاتفية تدخل على طلبه مؤثرات:” خصوني حبات الصاروخ أربعة”.
وتسجيلات مماثلة .علما أن التحقيقات توصلت إلى أنه كان تحت تأثير مواد مخدرة أثناء السياقة.
النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس، عن كيفية تنظيم الرحلة توصل التحقيق على أنه تم عن طريق الإشهار لها وغيرها من رحلات أخرى عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي AYOUB VOYAGE التي توهم الجمهور بأن الرحلة منظمة من قبل وكالة سياحية تملك العديد من الحافلات لوجهات متنوعة .
وافاد النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس، في الندوة الصحفية أن الحجز للرحلة كان عن طريق إتصال الشخص بالأرقام الهاتفية المدونة على الصفحة، مع تحديد مكان تواجده ساعة الانطلاق وغالبا ما يكون ذلك بالحي الذي يقطن به بمدينة العلمة، ليقوم سائق الحافلة ابتداء من الساعة 03:00 صباحا بالمرور على الأماكن المتفق عليها لجميع الركاب بعد دفعهم ثمن الرحلة المقدرة بـ1400 دج والانطلاق في الرحلة كان حوالي الساعة 05:00 صباحا .
الطريق الذي وقع فيه الحادث دخل الخدمة في اوت 2025
بينما كان الحادث قد وقع بالطريق الاجتنابي المزدوج الذي يربط الطريق الوطني رقم 24 على مستوى المكان المسمى الكرمة بلدية بومرداس على مستوى جزء منحدر بنسبة 7 في المئة
هذا الطريق دخل حيز الخدمة بتاريخ 28 أوت 2025 لم تعاين به وقت الحادث أي حفر أو تشققات أو زيوت أو مياه أو رمال ويتضمن حواجز وافية مطابقة للمعايير
وفق النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس أن الطريق يتضمن إشارات تحديد السرعة بـ60 كلم في الساعة والظروف الجوية كانت حسنة والرؤية جيدة
وحسب النائب العام في تقديم معطيات عن التحقيق:” كشف أن السائق توجه قبل يوم من تاريخ الوقائع إلى ولاية جيجل في رحلة سياحية وعاد إلى مدينة العلمة بعد منتصف الليل قبل أن يعاود الانطلاق بعد سويعات من ذلك إلى ولاية بومرداس”
