حبيب. بن عودة
تتواصل ببلدية وهران التحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي الجديد، من خلال إطلاق برنامج ميداني واسع يستهدف عددا من المؤسسات التربوية، و في مقدمتها 100 مدرسة ابتدائية، و ذلك بهدف رفع مستوى جاهزيتها و تحسين ظروف استقبال التلاميذ مع بداية السنة الدراسية.
و تشمل العمليات المسجلة تدخلات متعددة تمس مختلف جوانب المحيط المدرسي، لا سيما ما تعلق بأشغال التنظيف و التهيئة والعناية بالفضاءات الداخلية و الخارجية، إلى جانب معالجة النقائص التي قد تعيق السير العادي للمؤسسات التربوية. و تأتي هذه التدخلات في وقت تتكثف فيه التحضيرات لضمان دخول مدرسي في ظروف مناسبة، خاصة بالمؤسسات التي تحتاج إلى عمليات تأهيل قبل استقبال التلاميذ.
و في هذا الإطار، تمت برمجة أشغال تنظيف واسعة داخل المدارس و محيطها الخارجي، بما يسمح بتحسين مستوى النظافة وإعادة الاعتبار للساحات و الفضاءات المحيطة بالأقسام و المرافق التربوية. كما تشمل العملية المدارس الجديدة التي تتطلب بعض الأشغال الخارجية حتى تصبح جاهزة للاستغلال و توفر الظروف المناسبة للتلاميذ و الطاقم التربوي و الإداري.
و بالتوازي مع الجانب الميداني، يجري العمل على استكمال الإجراءات التقنية والإدارية المرتبطة بالمؤسسات المدرسية الجديدة، خاصة ما تعلق بشهادات المطابقة، باعتبارها من الإجراءات الضرورية قبل وضع هذه المنشآت حيز الخدمة. و يُنتظر أن يساهم تسريع هذه الملفات في تفادي أي تأخر في استغلال المؤسسات المعنية، و ضمان دخولها الخدمة في الآجال المحددة.
كما يتضمن البرنامج تجهيز تسعة مطاعم مدرسية جديدة بمختلف الوسائل و التجهيزات الضرورية، بما يسمح بتوفير خدمة الإطعام للتلاميذ و تحسين ظروف التكفل بهم داخل المؤسسات التعليمية. و تكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنسبة للمدارس التي ستستفيد من المطاعم لأول مرة، بالنظر إلى دورها في دعم التمدرس و تحسين الخدمات المقدمة للتلاميذ.
و من جهة أخرى، يرتقب تعزيز المتابعة الميدانية من خلال تشكيل لجنة تتولى معاينة وضعية الأقسام و المندوبيات و متابعة مدى تقدم العمليات المبرمجة، مع الوقوف على النقائص المسجلة و اقتراح التدخلات اللازمة لمعالجتها في أقرب الآجال.
و تسمح هذه المتابعة بتقييم جاهزية المؤسسات بشكل مستمر، بدل الاكتفاء بالمعاينات الإدارية، خاصة أن بعض الأشغال تتطلب تدخلا سريعا قبل موعد الدخول المدرسي.
و يراهن البرنامج على استكمال مختلف العمليات في الوقت المناسب، بما يضمن توفير محيط مدرسي أكثر ملاءمة للتلاميذ، سواء من حيث النظافة و التهيئة أو التجهيزات و الخدمات. كما يعكس حجم التدخلات المسجلة أهمية التحضير المبكر للدخول المدرسي، من خلال حصر النقائص و التكفل بها ميدانيا قبل التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة.
