ح.ن
في أجواء الاحتفال بالذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أُسدل الستار، مساء أمس السبت، على فعاليات الطبعة الثالثة والعشرين للمهرجان الوطني للموسيقى والأغنية العصرية للشباب، بتتويج الفرق الفائزة بالمراتب الثلاث الأولى، حيث عاد لقب هذه الطبعة إلى فرقة «أروستوميت» من ولاية تيارت، تلتها فرقة «الباي» في المرتبة الثانية، فيما حلت فرقة «فن الأهراس» من ولاية سوق أهراس في المرتبة الثالثة.
وفي أجواء احتفالية طبعتها الأنغام الوطنية المخلدة للثورة التحريرية المجيدة، أشرف والي وهران، إبراهيم أوشان، على مراسم تكريم الفرق الفائزة، وسط حضور مميز للشباب المشاركين الذين أبدعوا خلال هذه الطبعة، التي شكلت فرصة لمرافقة المواهب الفنية الشابة وتشجيعها على إبراز قدراتها الإبداعية.
ونُظمت فعاليات الطبعة الثالثة والعشرين من المهرجان الوطني للموسيقى والأغنية العصرية للشباب، تحت شعار «نحب بلادي»، على مدار خمسة أيام، حيث شكلت موعدًا فنيًا جمع شبابًا من مختلف ولايات الوطن، وأتاح لهم فرصة الاحتكاك بكبار الفنانين وتبادل الخبرات والتجارب، مع الحفاظ على الطابع الوطني للموسيقى الجزائرية. كما تميزت هذه الطبعة بإبداعات شبابية عكست روح الانتماء وحب الوطن، من خلال أنغام موسيقية مستوحاة من الهوية الجزائرية.
وعقب الإعلان عن نتائج المنافسة وتتويج الفرق الفائزة، تقدمت السلطات المحلية بتهانيها للمشاركين المتوجين، مثمنة نجاح هذه الطبعة التي أشرفت على تنظيمها مديرية الشباب والرياضة، بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب.
وتواصل ولاية وهران احتضان هذه التظاهرة الفنية التي اكتسبت طابعًا وطنيًا، لاسيما مع تزامن تنظيمها مع إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة في الفاتح من نوفمبر، بما يعزز حضور الأنشطة الثقافية والفنية الموجهة للشباب.
من جهته، أكد مدير الشباب والرياضة، لحسن لعجاج، أهمية مواصلة العمل على مرافقة الشباب من مختلف ولايات الوطن، مشددًا على أن وهران تظل فضاءً مفتوحًا لاستقبال المواهب الشابة، وإتاحة فرص التقارب وتبادل التجارب والخبرات، بما يعزز روح الإبداع والمنافسة الإيجابية ويسهم في ترقية الأنشطة الثقافية والفنية داخل المؤسسات الشبانية.
كما أبرز مدير الشباب والرياضة نجاح هذه الطبعة بفضل الاستثمار في الطاقات الإبداعية للشباب، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية والفنية.
وثمّن في السياق ذاته الأهداف التي يسعى المهرجان إلى تحقيقها، وفي مقدمتها ترسيخ قيم الانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية الجزائرية لدى الشباب، خاصة في ظل الاحتفالات المخلدة لذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
