ح. نصيرة
مرشح الأفلان للمجلس الشعبي الولائي بوهران: «طموحنا ليس مجردالوصول إلى المجلس، بل مواصلةالدفاع عن تنمية الولاية»
نشر يوم
يخوض المترشح بلكيور حسين انتخابات أعضاء المجلس الشعبي الولائي لولاية وهران، ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني، التي تحمل الرقم 1، حيث يحتل المرتبة 22 في الترتيب التسلسلي للقائمة.ويُعدّ مرشح الأفلان من خريجي كلية الحقوق، وهو محامٍ ومستشار قانوني، سبق له أن خاض تجربة التمثيل الشعبي خلال العهدة المحلية المنقضية (2021-2026)، بصفته عضواً بالمجلس الشعبي الولائي لوهران.ويعتبر المترشح أن السنوات الخمس الماضية شكّلت محطة مهمة في مساره، لما اكتسبه خلالها من خبرة في تسيير الشأن المحلي، لا سيما في الدفاع عن انشغالات المواطنين ونقل مطالبهم في مختلف المجالات، وفي مقدمتها السكن والنقل والتنمية المحلية.وقد راكم بلكيور حسين تجربة ميدانية من خلال توليه منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وهي التجربة التي يسعى إلى مواصلتها خلال الاستحقاقات الانتخابية الحالية، انطلاقاً من قناعته بأن «العمل من أجل وهران مسؤولية قبل أن يكون استحقاقاً انتخابياً».وفي حديثه عن تجربته خلال العهدة المنقضية، أكد أنها كانت «تجربة ميدانية ومسؤولية حقيقية، تعلمنا خلالها أن خدمة المواطن لا تكون بالشعارات، وإنما بالحضور والمتابعة والدفاع عن الانشغالات والمساهمة في إيجاد الحلول».ويطمح المترشح، الذي يحتل المرتبة 22 ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني للمجلس الشعبي الولائي، إلى مواصلة أداء دور حلقة الوصل بين المواطنين والجهات المعنية، من خلال الإصغاء إلى انشغالاتهم والعمل على إيصالها ومتابعتها، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المحلية.ويرى بلكيور حسين أن المواطن يجب أن يكون في صميم العمل المنتخب، وأن المشاركة في الاستحقاقات المحلية ينبغي أن تقوم على العمل الميداني والتواصل المباشر، بعيداً عن الاكتفاء بالشعارات الانتخابية.وفي هذا السياق، أوضح أن ترشحه ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني «جاء إيماناً راسخاً بأن المجلس الشعبي الولائي يجب أن يكون صوت المواطن وشريكاً حقيقياً في التنمية المحلية».وأضاف قائلاً: «طموحنا ليس مجرد الوصول إلى المجلس، وإنما مواصلة العمل من داخله، والدفاع عن مصالح ولاية وهران، ومرافقة انشغالات المواطنين، وتعزيز الرقابة والمتابعة، والمساهمة في صناعة قرارات تنموية تستجيب لحاجيات المواطن وتطلعاته».
