الرئيسيةثقافةسيلا 2026: جامعيون وباحثون يبرزون دور المخطوط الجزائري في انتشار العلوم والفقه في...

سيلا 2026: جامعيون وباحثون يبرزون دور المخطوط الجزائري في انتشار العلوم والفقه في إفريقيا

نشر يوم

ع ي

في إطار البرنامج الثقافي لصالون الجزائر الدولي للكتاب، تم مساء أمس تنظيم ، ندوة بعنوان «المخطوط الجزائري الإفريقي… مصاهرة اللسان والانتماء المشترك».

وخلال هذه الندوة ، أكد جامعيون وباحثون من الجزائر وعدد من الدول الإفريقية، أن المخطوط الجزائري شكل جسرا حضاريا بين الجزائر وبلدان إفريقيا، وساهم في انتشار العلوم الفقهية في غرب القارة.

وفي هذا الشأن ، أكد الباحث آدم بلو من نيجيريا أن العلماء الجزائريين “كان لهم أثر كبير من خلال مؤلفاتهم، التي وصلت إلى إفريقيا عبر القوافل التجارية والرحلات العلمية، على الحركة الإصلاحية والعلمية في سوكوتو بنيجيريا”، كما أضاف الباحث أن عبد الكريم المغيلي والإمام السنوسي كانا من أبرز العلماء الذين أثروا على المنهج العقائدي والتعليم في نيجيريا.

هذا و قدم الباحث محمد صالح أيوب من التشاد مداخلة حول المخطوط الجزائري في بلده ودوره كجسر للصداقة والعلاقات التاريخية بين البلدين.

وأكد الباحث خلال مداخلته أنه تم إحصاء 132 مخطوطة في الخزائن التشادية تتضمن تاريخ الجزائر ونضالها وعلمائها، إلى جانب مجلدات في الفقه المالكي والسياسة والطريقة التجانية.

وأبرز الباحث سام بوسو عبد الرحمان من السنغال أهمية المخطوط الجزائري، الذي “ساهم في تشكيل جزء من الذاكرة العلمية والطرق التعليمية الإسلامية في السنغال”.

وفي مداخلته بعنوان “المخطوطات من الجزائر إلى النيجر”، تحدث الدكتور سالو الحسن من النيجر عن حضور المخطوطات الجزائرية في بلده، كما ذكّر بالمسارات التي سلكتها قبل وصولها إلى النيجر وبلدان غرب إفريقيا.

وأضاف الباحث أن “هذه المخطوطات تم نسخها وترجمتها إلى اللغات المحلية بما سمح بانتشارها على نطاق أوسع في غرب إفريقيا”، مشيرا إلى وجود مخطوطات جزائرية في دول مجاورة، منها نيجيريا ومالي.

 ودعا الباحث إلى صون هذا «الإرث الحضاري المشترك» من خلال رقمنته وحمايته من الاندثار.

هذا وأبرز أستاذ التعليم العالي بجامعة باتنة، الدكتور عبد الكريم عوفي، في مداخلته أهمية المخطوط الجزائري الذي انتشر في غرب إفريقيا.

وأكد الدكتور عوفي أنه “لعب دورا كبيرا في نقل العلوم والمعرفة في إفريقيا من خلال مخطوطات في الفقه والرياضيات والسير والتراجم”، مبرزا أن المخطوط الجزائري الذي انتقل عبر الصحراء إلى إفريقيا كان جسرا معرفيا نابضا يعبر عن الذاكرة ويربط الماضي بالحاضر. وسلط الأستاذ عوفي الضوء على عدد من العلماء الجزائريين الذين كان لهم أثر في الحياة الفكرية والدينية والتعليمية في إفريقيا، خاصة منهم المغيلي والسنوسي.

المزيد من المقالات

بمعهد فنون العرض والسمعي البصري: وزيرة الثقافة  تشرف على أول مسابقة دكتوراه

ع ي  أشرفت أمس، وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، على مسابقة الالتحاق بالتكوين في...

تخليداً للذكرى الـ72 لاندلاع الثورة: المجموعة الصوتية للحماية المدنية تشارك في أمسية فنية وطنية بقاعة «ابن زيدون»

م نتخليداً للذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وتواصلاً للاحتفالات المخلّدة لهذه المحطة التاريخية...

ياسمينة خضرة من روايته “راهب دير بيت لحم”يمدد بالصمت العالمي تجاه القضية الفلسطينية 

قال الروائي الجزائري محمد مولسهول المعروف في الوسط الأدبي باسم ياسمينة خضرة, أن...