الرئيسيةوهرانانطلاق صالون "ميكانيكا الجزائر" هذا 10 فيفري بوهران بمشاركة 100 فاعل: موعد...

انطلاق صالون “ميكانيكا الجزائر” هذا 10 فيفري بوهران بمشاركة 100 فاعل: موعد مع إرساء صناعية حقيقية  

نشر يوم

ح.ن
تنطلق الطبعة الأولى لصالون “ميكانيكا الجزائر”، بقصر ‏الاتفاقيات محمد بن أحمد بمدينة وهران‎، هذا  10 وتواصل إلى  12 فيفري، برعاية  وزير الصناعة، بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ومجلس التجديد الاقتصادي وبورصة المناولة والشراكة للغرب.
ويهتم الصالون الذي يشارك فيه 100 فاعل عارض، بصناعة المركبات في الجزائر،  إضافة إلى ‏قطع الغيار ونشاط المناولة، بما يرتكز على إبراز الجهود الوطنية في إرساء صناعية حقيقية ومستدامة لقطاع السيارات والمركبات في الجزائر، تقوم على ‏الإدماج المحلي ونقل التكنولوجيا وتطوير النسيج الصناعي الوطني‎.‎
حيث تشارك في الصالون علامات دولية معروفة في تصنيع السيارات والشاحنات ولواحقها بالإضافة إلى شركات تصنيع قطاع الغيار ومؤسسات المناولة.
ويشهد الصالون كذلك عقد جلسات ورشات متخصصة يحضرها خبراء ومختصون وممثلون عن شركات رائدة في المجال.
ينتظر أن يستقبل الفاعلين في منظومة الصناعة ‏الميكانيكية وصناعة المركبات، من مصنعين ومجهزين وشركات مناولة، إلى ‏جانب الهيئات والمؤسسات الداعمة للاستثمار والتصنيع، بما يتيح فضاء للتبادل ‏وبناء الشراكات المهنية‎.‎
 ‏للاشارة تشارك في الصالون، مجموعة السيارات العالمية ستيلانتيس والتي تسعة الى إنتاج 90 ألف سيارة خلال العام الجاري من خلال مصنعها بمنطقة ‏طفراوي بولاية وهران، عبر 3 طرازات هي دوبلو السياحية ودوبلو النفعية ‏‏(التجارية) ومولودها الجديد المنتظر “غراندي باندا”.‏
 
ومشاركة علامات سيارات صينية كبرى مثل “شيري” الصينية ، وعلامة جاك الصينية  وعلامة تيرصام الجزائريةوشركة نفطال ،و توسيالي.
ائر، الصناعة الميكانيكية، وهران ، صناعة السيارات 

المزيد من المقالات

سيور بالتنسيق مع بلديات وهران: اجراءات استباقية مبكرة لمعالجة النقاط المعرّضة لخطر الفيضانات 

ح.ن شرعت مصالح مؤسسة سيور بالتنسيق مع بلديات ولاية وهران في اتخاذ جميع التدابير الخاصة...

لأول مرة بشواطئ وهران…إطلاق مبادرة “الشاطئ المهيأ “بتخصيص كراسي مائية مجانا للمسنين وذوي الاحتياجات

ح.ن تنطلق رسميا بوهران،المبادرة العملية ل"الشاطئ المهيأ" يوم  غد الأحد ابتداء من الساعة 11.00 صباحاً...

أوشان يقود وحده حربا مفتوحة لاستعادة نظافة وهران:  المنتخبون في قفص الاتهام قبل نهاية العهدة

حبيب. بن عودة لم يعد مشهد أكوام النفايات المنتشرة عبر عدد من أحياء وبلديات ولاية وهران مجرد انشغال بيئي عابر، بل تحول إلى عنوان بارز لعجز العديد من المجالس البلدية عن أداء واحدة من أبسط مهامها الأساسية، و هي الحفاظ على نظافة المحيط. و في الوقت الذي كانت فيه المدينة تستقبل آلاف المصطافين خلال ذروة الموسم الصيفي، وجدت نفسها أمام وضع بيئي متراجع أثار استياء السكان و الزوار على حد سواء، بعدما تكدست النفايات في الشوارع و الأحياء و الشواطئ و المساحات العمومية، في مشهد لم تعهده وهران منذ سنوات. و في خضم هذا التراجع، برز والي ولاية وهران إبراهيم أوشان في واجهة المعركة، بعدما أطلق حملة ميدانية واسعة لإعادة الاعتبار لنظافة المدينة، واضعا المنتخبين والمسؤولين المحليين أمام مسؤولياتهم، بعد أن تحولت البلديات في العديد من الحالات إلى الحلقة الأضعف في تسيير هذا الملف الحساس. فمنذ أسابيع، كثف الوالي خرجاته الميدانية الفجائية، و وقف بنفسه على النقاط السوداء التي شوهت صورة الولاية، موجها انتقادات شديدة اللهجة للمسؤولين المتقاعسين، و مؤكدا أن نظافة المحيط ليست خيارا بل واجبا قانونيا وأخلاقيًا تجاه المواطنين. و لم يكتف بالتعليمات، بل انتقل إلى مرحلة المحاسبة، حيث أطاح بعدد من المسؤولين الذين ثبت تقصيرهم في أداء مهامهم، في رسالة واضحة مفادها أن زمن التساهل مع الإهمال قد انتهى. و يجمع متابعون للشأن المحلي بعاصمة الغرب الجزائري، على أن الوالي وجد نفسه يخوض هذه المعركة شبه منفرد، في ظل غياب واضح للعديد من المنتخبين الذين اختفوا عن الميدان، خاصة مع اقتراب نهاية العهدة الانتخابية، بينما كان ينتظر منهم قيادة حملات النظافة ومرافقة المؤسسات العمومية وتحسيس المواطنين، بدل الاكتفاء بالمكاتب أو تحميل المسؤولية لجهات أخرى. و ما زاد من حدة الأزمة، الغياب شبه الكلي لعدد معتبر من جمعيات المجتمع المدني، و حتى بعض الجمعيات التي ترفع شعار حماية البيئة، والتي لم يكن لها حضور يذكر في واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها وهران من حيث تدهور المحيط العمراني. فباستثناء مبادرات محدودة، بقيت الساحة فارغة، في وقت كانت المدينة بحاجة إلى تعبئة جماعية لمواجهة الوضع. و يثير هذا التراجع الكثير من علامات الاستفهام، خاصة و أن وهران كانت لسنوات طويلة تقدم كنموذج في نظافة المحيط، و نجحت في مناسبات وطنية ودولية في افتكاك مراتب متقدمة ضمن المدن الأكثر نظافة، بفضل برامج متواصلة رصدت لها إمكانيات مالية و بشرية معتبرة. كما أن ملف النظافة ظل دائما ضمن أولويات الولاة الذين تعاقبوا على تسيير الولاية، حيث تم إنشاء مؤسسات عمومية متخصصة، وتخصيص أغلفة مالية ضخمة لاقتناء العتاد و الشاحنات و الحاويات و تعزيز فرق النظافة. و رغم كل هذه الإمكانيات، فإن الوضع الذي آلت إليه بعض البلديات خلال هذا الصيف كشف أن المشكلة لم تعد مرتبطة بغياب الوسائل، و إنما بضعف التسيير، و غياب