جميلة.م
تتجه الأنظار مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، إلى عدد من الوجوه بوهران التي تحمل مسارات مهنية وإنسانية متميزة، ومن بينها المترشح خالد أشقبقب، الذي يخوض هذا الاستحقاق ضمن قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي بولاية وهران، محتلا المرتبة الثانية في القائمة رقم واحد.
ويمثل خالد أشقبقب نموذجا للكفاءة الوطنية التي جمعت بين الخبرة الإدارية والعمل التربوي والنشاط الإعلامي والخدمة الإنسانية، حيث راكم على مدار سنوات طويلة تجربة واسعة في مختلف المجالات، جعلته قريبا من انشغالات المواطن ومتابعا لمختلف القضايا الاجتماعية والتنموية التي تشغل المجتمع الجزائري.
ويشغل أشقبقب منصب مدير المعهد الوطني لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية “عبد الحميد بن أشنهو” بوهران، وهو المنصب الذي أتاح له المساهمة في تكوين وتأهيل الكفاءات البشرية بقطاع التربية، انطلاقا من قناعته الراسخة بأن الاستثمار في الإنسان يمثل حجر الأساس في بناء الأوطان وتطوير المؤسسات.
كما يشغل عضوية مجالس إدارة في عدد من الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي، الأمر الذي يعكس الثقة التي تحظى بها خبرته الأكاديمية والإدارية، ويؤكد حضوره الفاعل في دعم مسارات التكوين والبحث العلمي وتطوير الأداء المؤسساتي.
ويعرف المترشح خالد أشقبقب أيضا بنشاطه الثقافي والإعلامي الواسع، إذ يعتبر من الأسماء التي ساهمت في الساحة الإعلامية لسنوات طويلة من خلال التعاون في الإنتاج والتنشيط الإذاعي لما يقارب ثلاثة عقود كاملة. وقد مكنته هذه التجربة من بناء جسور تواصل دائمة مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم ونقل اهتماماتهم عبر مختلف المنابر الإعلامية.
وفي المجال الأدبي، يعد مؤلفا لعدة كتب في الفكر والأدب والقصص، كما عرف بإبداعاته الشعرية التي تغنى بها عدد من الفنانين والمنشدين الجزائريين، من بينهم أحمد جمال وبالعالية بن ذهبية، ما أضاف إلى شخصيته بعدا ثقافيا وفنيا يعكس تنوع اهتماماته وإسهاماته في الحياة العامة.
وعلى الصعيد الإنساني والجمعوي، يملك خالد أشقبقب تجربة ميدانية معتبرة في العمل الخيري وإصلاح ذات البين وقيادة المبادرات الإنسانية. وقد كان كشافا سابقا، كما تطوع لسنوات ضمن صفوف الهلال الأحمر الجزائري، مساهما في ترسيخ قيم التضامن والتكافل وخدمة المجتمع.
ويرى المترشح خلال حديثه ل”كاب ديزاد” أن العمل السياسي ليس غاية في حد ذاته، وإنما وسيلة لخدمة المواطن وتحقيق التنمية وتحسين ظروف المعيشة. وفي هذا السياق، أكد أن ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة نابع من إيمان عميق بالمسؤولية الوطنية، ورغبة صادقة في أن يكون صوتا للمواطن داخل المؤسسات المنتخبة، وحاملا لانشغالاته ومدافعا عن حقوقه وتطلعاته المشروعة.
ويؤكد أشقبقب أن الجزائر تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتحقيق نهضة اقتصادية وتنموية شاملة، مشددا على أهمية مواصلة دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل من خلال تطوير قطاعات الفلاحة والصناعة والسياحة والمناجم والاستثمار، بما يسمح بخلق الثروة ومناصب الشغل وتعزيز التنمية المستدامة.
كما يولي أهمية خاصة لقطاعات التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارها الركائز الأساسية لبناء مجتمع المعرفة، إلى جانب دعمه للسياسات الرامية إلى تحسين القدرة الشرائية للمواطن وتعزيز العدالة الاجتماعية ومرافقة الفئات الهشة ومحدودة الدخل.
وفي رؤيته للمستقبل، يدعو إلى تكاتف الجهود لمواجهة مختلف التحديات الاجتماعية، خاصة ما يتعلق بمكافحة المخدرات والانحراف والعنف، مع العمل على توفير بيئة ملائمة للشباب تفتح أمامهم آفاق النجاح والعمل والإبداع داخل الوطن.
وبين رصيد من الخبرة المهنية، ومسار إعلامي وثقافي حافل، وتجربة إنسانية وجمعوية واسعة، يدخل خالد أشقبقب غمار الانتخابات التشريعية المقبلة حاملا شعار القرب من المواطن وخدمة الوطن، ومؤمنا بأن الجزائر الجديدة تبنى بالإرادة الصادقة والكفاءة والعمل الميداني المسؤول.
ويأمل أن يحظى بثقة الناخبين في وهران، للمساهمة في تجسيد تطلعات المواطنين والدفاع عن مصالحهم تحت قبة البرلمان، في إطار رؤية وطنية تستند إلى قيم الوفاء للوطن والالتزام بخدمة الشعب.
