الإثنين, 22 يونيو, 2026
28.4 C
Oran
الرئيسيةوطنيتشريعيات 2026كاب ديزاد ، الانتخابات التشريعية ، وهران، الصحة، الأمن ، الشغل ،...

كاب ديزاد ، الانتخابات التشريعية ، وهران، الصحة، الأمن ، الشغل ، الشباب 

نشر يوم


يخوض المترشح عبد ربي عبد المؤمن غمار الانتخابات التشريعية المقررة يوم 02 جويلية 2026 بولاية وهران ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني، مستندا إلى مسيرة طويلة في خدمة الدولة الجزائرية امتدت لعقود في قطاع الأمن الوطني والعمل السياسي والجمعوي.

ولد عبد ربي عبد المؤمن يوم 14 نوفمبر 1950 ببلدية مسيردة فواقة بولاية تلمسان، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، . تلقى تعليمه في مختلف المراحل الدراسية إلى غاية حصوله على شهادة الليسانس في الحقوق، فضلا عن عدة شهادات مهنية متخصصة في مجالات مكافحة الإرهاب والمخدرات والجريمة المنظمة خلال مسيرته في جهاز الأمن الوطني.

بدأ المترشح مساره المهني في سلك الأمن الوطني، حيث تدرج في العديد من المسؤوليات القيادية الهامة التي أكسبته خبرة واسعة في التسيير والإدارة الأمنية. وقد شغل مناصب رئيس أمن ولاية الجزائر العاصمة، ورئيس أمن ولاية سيدي بلعباس، ورئيس أمن ولاية الشلف، كما تولى رئاسة المصلحة الجهوية لمكافحة المخدرات والتهريب بولاية تلمسان، ورئاسة المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية سعيدة، إضافة إلى رئاسة المصلحة الولائية للاستعلامات العامة بأمن ولاية تيارت.

كما تقلد مسؤولية رئيس أمن دائرة عين الترك بولاية وهران ورئيس أمن دائرة مغنية بولاية تلمسان، قبل أن يختتم مساره المهني برتبة عميد أول للشرطة. وبعد إحالته على التقاعد واصل نشاطه في المجال الجمعوي، حيث يشغل حاليا منصب عضو المكتب التنفيذي الوطني لمتقاعدي الأمن الوطني ورئيس المندوبية التنفيذية الجهوية لمتقاعدي الأمن الوطني لولايات الغرب ومقرها وهران.

وفي المجال الأكاديمي، عمل أستاذا للقانون بمركز التكوين الإداري بوهران سنة 1977، كما شغل منصب أستاذ معيد متعاقد بكلية الحقوق بجامعة وهران، قبل أن يمارس مهنة المحاماة لدى المجلس منذ سنة 2011 إلى غاية سنة 2026.

أما سياسيا، فقد انخرط عبد ربي عبد المؤمن في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني سنة 1974، وتنقل نشاطه الحزبي بين محافظات تلمسان وسيدي بلعباس ووهران. 

ويرتكز البرنامج الانتخابي للمترشح على ستة التزامات رئيسية يصفها بأنها تعهدات واقعية بعيدة عن الوعود التقليدية. ويؤكد ل”كاب ديزاد” أنه سيعمل على نقل انشغالات سكان ولاية وهران إلى السلطات المركزية، والدفاع عن المشاريع التنموية التي تحتاجها الولاية، مع فتح مداومة دائمة لاستقبال المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم.

كما يلتزم باستعمال صلاحياته الدستورية كاملة في مجال التشريع والرقابة على أعمال الحكومة، إلى جانب المساهمة في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الجزائرية على المستويين الإقليمي والدولي. ويؤكد كذلك عزمه على اقتراح وتحسين النصوص القانونية بما يخدم الاستثمار وخلق مناصب الشغل للشباب.

ويرى المترشح أن الأولوية خلال العهدة المقبلة يجب أن تمنح لقطاعات الصحة والأمن والتعليم والنقل والسكن والتشغيل والنظافة، مع مواصلة الدفاع عن هذه الملفات داخل المجلس الشعبي الوطني من خلال مختلف الآليات الرقابية والتشريعية. ويختتم رؤيته بالتعهد بالعمل مع مختلف الشركاء من أجل جعل وهران نموذجا يحتذى به في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

المزيد من المقالات

دينار بدر الدين وجها لوجه مع المحافظ بوشيخي الشيخ : صراع أفلاني يُطبخ على نار الانتخابات

تعيش أوساط حزب جبهة التحرير الوطني بوهران على وقع حراك داخلي متسارع تزامنا مع الحملة الانتخابية الجارية، في ظل مؤشرات تتحدث عن بروز صراع غير معلن بين تيارين داخل المحافظة، أحدهما يقوده مدير الحملة الانتخابية للقائمة التشريعية وعضو اللجنة المركزية دينار محمد بدر الدين، والآخر يدور في فلك المحافظ والبرلماني بوشيخي الشيخ. وتتحدث مصادر من داخل الحزب عن حالة من البرود في التواصل والتنسيق بين الطرفين، ظهرت ملامحها خلال النشاطات الميدانية للحملة الانتخابية، رغم الحرص الظاهري على إظهار وحدة الصف أمام المناضلين والرأي العام. ويرى متابعون أن هذا التباين يعكس صراعا مبكرا حول مستقبل قيادة المحافظة بعد انتهاء الاستحقاقات التشريعية. وبحسب المعطيات المتداولة، فإن دينار، المدعوم من بعض أعضاء اللجنة المركزية ورئيس سابق للمجلس ولائي وإطارات الحزب، يهيئ نفسه لخوض معركة خلافة بوشيخي الشيخ على رأس المحافظة، مستفيدا من حضوره في إدارة الحملة الانتخابية وما تمنحه هذه المهمة من نفوذ واتصالات ميدانية واسعة مع القواعد النضالية. وفي المقابل، تؤكد مصادر أخرى أن المحافظ الحالي بوشيخي الشيخ لا يزال يحظى بدعم معتبر داخل هياكل الحزب، وأن الحديث عن مغادرته منصبه سابق لأوانه، خاصة وأنه يعتزم، حسب ذات المصادر، إجراء حركة تنظيمية داخل المحافظة بعد الثاني من جويلية المقبل، تشمل إعادة توزيع المهام والمسؤوليات على أعضاء مكتب المحافظة بما يتلاءم مع المرحلة المقبلة. ويبدو أن نتائج الانتخابات التشريعية ستكون العامل الحاسم في ترجيح كفة أحد المعسكرين، إذ سيحاول كل طرف استثمار الحصيلة الانتخابية لتعزيز موقعه داخل الحزب وترسيخ نفوذه داخل هياكله التنظيمية. ويرى متابعون للشأن الحزبي أن حالة التنافس الحالية، إذا تجاوزت حدودها التنظيمية، قد تنعكس سلبا على أداء الحزب خلال المرحلة المقبلة، إذ من شأن استمرار التجاذبات الداخلية أن يضعف تماسك القواعد النضالية ويشتت جهود المناضلين عن الهدف الأساسي المتمثل في تحقيق نتائج انتخابية قوية. كما أن أي انقسام داخل هياكل الحزب قد يؤثر على صورته لدى الناخبين ويحد من قدرته على خوض الاستحقاقات القادمة بنفس الزخم والفعالية. وبين حسابات بعض من أعضاء اللجنة المركزية ورهانات جماعة أمين المحافظة، يبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت هذه التجاذبات ستظل تحت سقف التنافس التنظيمي المشروع، أم ستتحول إلى مواجهة مفتوحة على قيادة الأفلان بوهران خلال الأشهر القادمة؟؟، خاصة بعد أن تتضح نتائج الاستحقاق التشريعي الحالي وما سيترتب عنه من موازين قوى جديدة داخل الحزب بعاصمة الغرب الجزائري. حبيب. بن عودة

مدير حملة قائمة جبهة المستقبل البرلماني قادة حامي لـ”كاب ديزاد”: مدير حملة قائمة جبهة المستقبل البرلماني قادة حامي لـ”كاب ديزاد”:

أكد ،اليوم، مدير حملة قائمة حزب جبهة المستقبل البرلماني قادة حامي، خلال نشاط ميداني...

المنافسة تحتدم في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية:إلصاق إشهار المترشحين بمؤسسات تربوية بوهران يثير الاستياء

ح. نصيرة دخلت الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية أسبوعها الثالث والأخير، وسط ترقب متزايد...
error: Le contenu de CAPDZ est protégé