رابطة علماء ودعاة أئمة دول الساحل تشيد بدور الجزائر في تبني المرجعية الدينية الوسطية

3

م.رياض 

شارك سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى النيجر، أحمد سعدي أشغال، في أشغال الدورة التكوينية النوعية لفائدة إطارات الشأن الديني في النيجر، التي تنظمها “رابطة علماء ودعاة أئمة دول الساحل (LOPIS)” بالتعاون مع “وحدة التنسيق والاتصال (UFL)”، تحت عنوان “بناء المناعة الفكرية وتفكيك الخطاب المتطرف”.

وقد أشرف على مراسم افتتاح هذه الفعالية السيد مستشار رئيس مجلس أمن الدولة النيجر.

بالمناسبة، أشاد رئيس رابطة علماء وأئمة دول الساحل، الدكتور أبو بكر ولر مودو، بالدعم النوعي الذي يحظى به العمل الديني المشترك من قبل السلطات العليا في الجزائر والنيجر، مثمناً الجهود الكبيرة للرئيس النيجري، الجنرال عبد الرحمن تياني، ونظيره الجزائري، السيد عبد المجيد تبون، في إرساء دعائم التعاون البناء لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

في حين، أبرز الأمين العام للرابطة، الدكتور لخميسي بزاز، الدور المحوري للهيئة في “تحصين المرجعية الدينية الوسطية”، مؤكداً أن تفكيك خطاب الكراهية يستوجب مقاربة علمية رصينة تتجاوز التنظير، لتبني استراتيجية عملية تقدم إجابات دينية معاصرة ومقنعة للشباب، بما يتوافق مع خصوصيات المنطقة، مشدداً على أن حماية الأمن الفكري تستوجب التصدي للشبهات التي تُطرح باسم الدين، والعمل الدؤوب على تأصيل قيم التسامح وفق ثوابت المرجعية الدينية السمحة، كما ذكر في ذات السياق الدكتور لخميسي بزاز بتنظيم رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل 19 دورة سمحت بمعالجة أهم العوامل المؤدية للتطرف و تقديم مقترحات حلول ناجعة مستمدة من تجارب مختلف الدول الأعضاء في الرابطة، على رأسها الجزائر وفق بيان رابطة علماء ودعاة أئمة دول الساحل.