م.جميلة
تخوض إنصاف قمرة، المترشحة بحركة مجتمع السلم بمكتب وهران، غمار الانتخابات التشريعية برؤية سياسية تستند إلى قيم العدالة والشفافية وخدمة المواطن، واضعة نصب عينيها المساهمة في بناء دولة قوية بمؤسساتها، عادلة في سياساتها، وقريبة من انشغالات المواطنين.
ولدت إنصاف قمرة في 24 أكتوبر 1991 بولاية غليزان، وواصلت مسارها الأكاديمي بجامعة محمد بن أحمد السانية بوهران، حيث تحصلت سنة 2015 على شهادة الليسانس ثم الماستر في تخصص علم نفس العمل والتنظيم.
كما تتمتع برصيد لغوي متنوع، إذ تتقن العربية والفرنسية والإنجليزية بمستوى جيد جدا، إضافة إلى إلمامها باللغة الألمانية بمستوى متوسط، وهو ما يعكس اهتمامها بالانفتاح على مختلف المعارف والثقافات.
على الصعيد المهني، اكتسبت المترشحة خبرة عملية متميزة، حيث شغلت منصب عون مكتب بمصلحة البناء والتعمير ببلدية الكرمة لمدة سنتين، قبل أن تواصل مسيرتها المهنية كمساعدة موثق لمدة ثماني سنوات، وهو ما مكنها من الاحتكاك المباشر بمختلف القضايا الإدارية والقانونية والاجتماعية، وفهم احتياجات المواطنين وانشغالاتهم اليومية.
وفي المجال السياسي، تساهم إنصاف قمرة بفعالية في إعداد وتنفيذ الحملة الانتخابية، مع الحرص على التواصل المستمر مع المواطنين والاستماع إلى آرائهم وانشغالاتهم، باعتبار أن الحوار المباشر يمثل أساسا لبناء الثقة بين المنتخب والمواطن. كما تشارك في تنظيم الأنشطة واللقاءات السياسية والتوعوية التي تهدف إلى نشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية وتعزيز ثقافة المواطنة.
ولا يقتصر نشاطها على العمل السياسي، بل يمتد إلى المجال الجمعوي، حيث تساهم في مختلف المبادرات والأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والتضامني، إيمانا منها بأن خدمة المجتمع مسؤولية مشتركة تتطلب حضورا ميدانيا دائما، وأن العمل التطوعي يعد مدرسة لترسيخ قيم التضامن والتكافل.
وفي حديثها ل”كاب ديزاد”تصف إنصاف قمرة نفسها بأنها شابة طموحة تتمتع بروح المسؤولية والتنظيم، وتسعى إلى توظيف مهاراتها وخبراتها في خدمة الصالح العام، مع استعداد دائم للتعلم والتطوير واكتساب الخبرات التي تمكنها من أداء مسؤولياتها بكفاءة أكبر.
وتنطلق رؤيتها السياسية من قناعة راسخة بأن الدولة العادلة هي التي تضمن كرامة الإنسان، وتحمي حقوقه، وتفتح المجال أمام مشاركته الفاعلة في صناعة القرار.
وترى أن من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع ضعف الثقة بين المواطن والمؤسسات، وغياب التوازن بين السلطة والمساءلة، وهو ما يجعل الإصلاح السياسي ضرورة ملحة لبناء مستقبل أكثر استقرارا.
وتؤكد أن الإصلاح الحقيقي يقوم على تعزيز سيادة القانون، واستقلال المؤسسات، وتكافؤ الفرص بين المواطنين، وربط التنمية الاقتصادية بالعدالة الاجتماعية، مع إعطاء الأولوية لإصلاح منظومة التعليم، وتطوير الإدارة العامة، ومحاربة الفساد، وتوسيع مساحة الحرية المسؤولة.
وبهذه الرؤية، تدخل إنصاف قمرة سباق الانتخابات التشريعية وهي تؤكد أن هدفها ليس البحث عن سلطة أو منصب، وإنما الإسهام في بناء دولة أكثر عدلا وكفاءة وإنسانية، تكون فيها مصلحة المواطن أساس كل السياسات والقرارات، وتصبح المشاركة الشعبية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والاستقرار.
