الخميس, 2 يوليو, 2026
26.4 C
Oran
الرئيسيةوهرانوسط مدينة وهران: تنظيم محكم وانسيابية في استقبال الناخبين بمركزي العقيد لطفي وبن...

وسط مدينة وهران: تنظيم محكم وانسيابية في استقبال الناخبين بمركزي العقيد لطفي وبن بولعيد

نشر يوم

مريم ب 

سادت أجواء من التنظيم والانسيابية، صباح اليوم، بمركزي التصويت ثانوية العقيد لطفي بالقطاع الحضري الأمير، ومدرسة مصطفى بن بولعيد بالقطاع الحضري سيدي البشير، بوسط مدينة وهران، وذلك في إطار الانتخابات التشريعية، حيث جرت عملية استقبال الناخبين في ظروف وصفت بالجيدة وسط تجنّد مختلف المؤطرين لضمان السير الحسن للاقتراع.

وأكدت رئيسة مركز التصويت بثانوية العقيد لطفي أن جميع الظروف التنظيمية واللوجستية كانت مهيأة منذ الساعات الأولى من فتح مكاتب الاقتراع، مشيرة إلى أن العملية تسير بشكل عادي في ظل احترام الإجراءات المعمول بها، بما يضمن للناخبين أداء واجبهم الانتخابي في أحسن الظروف.

ومن جهته، أوضح رئيس مكتب التصويت رقم 12 بمركز ثانوية العقيد لطفي، بوعبد الله مصطفى، أن عملية التصويت تتم بانسيابية ودون تسجيل أي عراقيل، لافتاً إلى أن أعضاء المكتب يسهرون على مرافقة الناخبين وتقديم التسهيلات اللازمة بما يضمن حسن سير العملية الانتخابية.

وبالموازاة مع ذلك، أكد مراد حي، رئيس مركز الاقتراع رقم 22 بمدرسة مصطفى بن بولعيد، أن المركز يشهد تنظيماً محكماً، وأن الناخبين يتم استقبالهم في ظروف مريحة، بفضل التنسيق بين مختلف المؤطرين وتوفير جميع الوسائل الضرورية لإنجاح هذا الموعد الانتخابي.

وعكست الأجواء المسجلة على مستوى مركزي العقيد لطفي وبن بولعيد جاهزية الطواقم المشرفة على العملية الانتخابية، حيث اتسمت عملية استقبال المواطنين بالتنظيم الجيد والانضباط، بما وفر الظروف الملائمة لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بكل سلاسة. 

المزيد من المقالات

محطة تحلية مياه البحر المقطع ترفع سقف الإنتاج إلى 460 ألف متر مكعب يوميًا

ق.إلياس طمأنت شركة تحلية مياه البحر المقطع جميع مواطني المنطقة الشرقية لولاية وهران، وكذا ولاية...

منطقة النشاطات ببئر الجير:  قطب اقتصادي خارج حسابات التهيئة

حبيب. بن عودة تُعد منطقة النشاطات ببلدية بئر الجير من أبرز الفضاءات الاقتصادية بولاية وهران، بالنظر إلى احتضانها عشرات المؤسسات الصناعية والإنتاجية والخدماتية، فضلا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها مؤهلة لتكون قطبا حقيقيا للاستثمار والتنمية الاقتصادية. غير أن هذا المكسب الاقتصادي لا يزال يعاني من اختلالات كبيرة في مجال التهيئة، الأمر الذي أصبح يشكل انشغالا متزايدا لدى المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين. وتشير المعطيات الاقتصادية إلى أن ولاية وهران تُصنف ضمن أكثر الولايات استقطابا للاستثمار على المستوى الوطني، إذ تضم 401 قطعة موجهة لمناطق النشاطات على مساحة إجمالية تقدر بـ165 هكتارا، في إطار سياسة الدولة الرامية إلى توسيع الوعاء العقاري المخصص للاستثمار. وتُعد منطقة النشاطات ببلدية بئر الجير من أكبر هذه الفضاءات الاقتصادية، حيث تمتد على مساحة تقارب 27.6 هكتارا، وتحتضن عشرات المؤسسات الصناعية والإنتاجية والخدماتية، ما يمنحها مكانة استراتيجية ضمن النسيج الاقتصادي للولاية. كما تحتضن وهران مئات المؤسسات الصناعية والإنتاجية وآلاف المؤسسات الاقتصادية الناشطة في مختلف القطاعات، وهو ما يفرض توفير بنية تحتية تتماشى مع حجم هذه الديناميكية الاقتصادية. ورغم الأهمية التي تكتسيها منطقة النشاطات ببئر الجير، إلا أن واقعها الميداني يكشف عن نقص واضح في التهيئة، حيث تعرف العديد من الطرقات الداخلية تدهورا ملحوظا، إلى جانب اهتراء بعض الشبكات الأساسية، ما ينعكس سلبا على حركة تنقل العمال والشاحنات، ويؤثر على السير العادي للنشاط الاقتصادي داخل المنطقة. كما تعاني المنطقة من نقائص في شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، إضافة إلى الحاجة لتدعيم الإنارة العمومية، وتهيئة الأرصفة، والقضاء على النقاط السوداء الناتجة عن تراكم النفايات، وهي مشاكل يطرحها أصحاب المؤسسات منذ سنوات، معتبرين أنها أصبحت تشكل عائقا حقيقيا أمام تحسين مناخ الاستثمار. وتؤدي المؤسسات الناشطة بمناطق النشاطات دورا محوريا في توفير آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، كما تمثل مصدرا مهما لمداخيل الجماعات المحلية من خلال الرسوم والضرائب، فضلا عن مساهمتها في تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات، وهو ما يجعل توفير محيط عمل عصري وآمن ضرورة اقتصادية وليس مجرد مطلب تنموي. ويؤكد عدد من المستثمرين أن منطقة النشاطات ببئر الجير بحاجة إلى برنامج استعجالي لإعادة الاعتبار لبنيتها التحتية، يشمل إعادة تهيئة الطرقات، وتجديد مختلف الشبكات، وتحسين مداخل المنطقة ومخارجها، وتوفير محيط نظيف ومنظم يستجيب لمتطلبات الاستثمار الحديث، بما يسمح للمؤسسات بممارسة نشاطها في ظروف أفضل ويعزز قدرتها على التوسع وخلق مناصب شغل جديدة. كما يدعو الفاعلون الاقتصاديون السلطات الولائية إلى إدراج المنطقة ضمن برامج التهيئة الكبرى، بالنظر إلى مساهمتها الفعلية في دعم التنمية المحلية وتحريك عجلة الاستثمار، مؤكدين أن تحسين ظروف النشاط بها سيمنحها جاذبية أكبر لاستقطاب مشاريع جديدة، خاصة في ظل الحركية الاقتصادية التي تشهدها ولاية وهران. ويرى مختصون في الاقتصاد والتنمية أن كل دينار  يُستثمر في تهيئة مناطق النشاطات ينعكس مباشرة على تحسين مناخ الأعمال، وتقليص تكاليف النقل والصيانة بالنسبة للمؤسسات، ورفع القدرة التنافسية للمنطقة، واستقطاب استثمارات إضافية تساهم

بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال والشباب: العدّ التنازلي لتسليم 80 مسكنا ترقويا مدعما بمسرغين

حبيب. بن عودة دخل مشروع إنجاز 80 مسكنا ترقويا مدعما بصيغته الجديدة (LPA2) بالقطب العمراني أحمد زبانة مرحلته النهائية، لتتحول الورشة إلى سباق مع الزمن لاستكمال آخر اللمسات التقنية والتنظيمية قبل موعد التسليم الرسمي المقرر يوم 5 جويلية المقبل، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية. ويأتي هذا التقدم تجسيدا لتعليمات والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، التي شدد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع السكنية، واحترام آجال تسليمها، مع الحرص على استيفاء معايير الجودة والتهيئة، بما يضمن استفادة المواطنين من سكنات تستجيب للشروط التقنية والعمرانية المطلوبة. وفي هذا الإطار، كثّفت الوكالة العقارية لولاية وهران مؤخرا خرجاتها الميدانية إلى مشروع إنجاز 80 مسكنا ترقويا مدعما (LPA2) بالقطب العمراني أحمد زبانة، لمتابعة مدى تقدم الأشغال والوقوف على مختلف التفاصيل التقنية والتنظيمية قبل مرحلة الاستلام المؤقت. وشملت المعاينة العمارات والتهيئة الخارجية والمرافق الملحقة، حيث تم التأكد من استكمال معظم الأشغال، مع بقاء بعض الرتوشات النهائية التي يجري إنجازها بوتيرة متسارعة، بما يضمن جاهزية المشروع للتسليم في الآجال المحددة. كما تعرف الورشة حركية مكثفة، من خلال مواصلة عمليات التنظيف الشامل للسكنات والمساحات الخارجية، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على التهيئة، في مشهد يعكس اقتراب إسدال الستار على المشروع، تمهيدا لتسليمه في أفضل الظروف للمستفيدين. وتؤكد المؤشرات الميدانية أن المشروع أصبح جاهزا لدخول مرحلة الاستلام، حيث لم يعد يفصل بينه وبين التسليم الرسمي سوى استكمال الإجراءات التقنية والإدارية النهائية، بما يسمح بتسليمه يوم 5 جويلية وفق البرنامج المسطر، في خطوة تعكس التزام السلطات الولائية بتجسيد المشاريع السكنية في آجالها وتحويلها إلى واقع ملموس. ويعد هذا المشروع إضافة جديدة إلى رصيد السكن الترقوي المدعم بولاية وهران، ويكرس مواصلة الجهود الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز البرامج السكنية، والاستجابة للطلب المتزايد على السكن، في إطار سياسة الدولة الهادفة إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز التنمية العمرانية بالولاية.
error: Le contenu de CAPDZ est protégé