ح.ن
أكد رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري اليوم ، أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تولي أهمية خاصة لتطوير علاقاتها مع جمهورية السنغال، باعتبارها شريكًا محوريًا في القارة الإفريقية.
وخلال استقباله الشيخ نيانغ، وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج لجمهورية السنغال، شدد الوزير، على ضرورة استثمار الإرادة السياسية التي تحدو قائدي البلدين من أجل الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أرحب، لاسيما في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والدينية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
من جهته أشاد الشيخ نيانغ بريادة الجزائر في القارة وأنها مصدر إلهام لباقي الدولي سواء على السياسي، الاقتصادي وحتى البرلماني، مؤكدًا حرص السنغال على توسيع مجالات التعاون مع الجزائر، والاستفادة من تجربتها في عدد من القطاعات الحيوية. الشيخ نيانغ نوه بتوافق الرؤى بين البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك معربا عن دعم بلاده لكل الخطوات التي تقوم بها الجزائر خدمة لهذه القضايا على مستوى المحافل الدولية.
في هذا السياق، جدد السيد رئيس مجلس الأمة التأكيد على موقف الجزائر الثابت والداعم للقضايا العادلة في العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيدًا بالتقارب الكبير في مواقف الجزائر والسنغال إزاء مختلف القضايا الدولية والإفريقية. ومندداً ندد بالمناسبة بالقرارات الجائرة الصادرة مؤخرًا عن برلمان الكيان الصهيوني المحتل.
