ق.إلياسأكد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، اليوم، أن الترتيبات الجديدة في التعليم الثانوي لم تتضمن حذف أي مادة كلّيا في المسار، موضحا أن ما تم هو إعادة تنظيم بعض المواد وإعادة برمجتها بين السنوات الثلاث للتعليم الثانوي وفق منطق التدرج في التخصص.
و أشار الوزير ، في ندوة صحفية، على أن بعض المواد التي كانت تدرس في السنة الثالثة، دون أن تكون مرتبطة مباشرة بالتخصص الدقيق أو بالمسارات الجامعية، تمت إعادة برمجتها في السنة الأولى والثانية، حتى يتمكن التلميذ من اكتساب رصيدها المعرفي في المرحلة المناسبة، مع تخصيص السنة الثالثة بصورة أكبر للمواد الأساسية المميزة للشعبة.
أحجام ساعية أكبر لتمكين التلاميذ من التعمق في المواد الأساسية و التطبيقية
أكد الوزير أن من أهم أهداف إعادة التنظيم توفير أحجام ساعية أوسع للتلاميذ في السنة الثالثة ثانوي، بما يسمح بالتعمق في المواد الأساسية وتوسيع مجال الأعمال التطبيقية والتطبيقات المرتبطة بالتخصصات. كما أوضح أن زيادة الحجم الساعي لبعض المواد تهدف إلى منح التلميذ وقتا أكبر للتعلم والتطبيق.
وأضاف الوزير أن الترتيبات الجديدة تمنح مساحة أوسع لتدريس الأدب والفلسفة في الشعب المعنية، وتعزز التكوين في اللغات الأجنبية ضمن شعبة اللغات الأجنبية، وتدعم تدريس التكنولوجيا في شعبة الهندسة، إلى جانب تعميق التكوين في العلوم الطبيعية والرياضيات والمواد الأساسية في الشعب العلمية.
كما أوضح الوزير أن الوزارة ستواصل العمل بنظام الجذع المشترك خلال الموسم الدراسي 2026-2027، وأشار إلى أن الوزارة ستدرس مستقبلا إمكانية تطوير نظام التوجيه بما يسمح بالانخراط في الشعب ابتداء من السنة الأولى ثانوي، وفق ما تقتضيه الدراسات البيداغوجية وتطور المنظومة التربوية.
أما بخصوص امتحان شهادة البكالوريا
أكد الوزير أن نمط امتحان شهادة البكالوريا لم يشهد أي تغيير، وأن المواد التي يجتاز فيها التلاميذ امتحان البكالوريا هي المواد المبرمجة في السنة الثالثة من التعليم الثانوي. وأوضح أن المواد المعلنة ضمن التنظيم الجديد لكل شعبة هي نفسها المواد التي سيجتاز فيها التلاميذ امتحان شهادة البكالوريا المقبل 2026-2027.
