ح.نصيرة
شهدت الموانئ الزرقاء الثلاثة بولاية وهران ممثلة في ميناء الصيد البحري وهران، وميناء الصيد البحري أرزيو، وملجأ الصيد البحري كريشتل، أمس الخميس، حركية نشيطة استجابة لحماية التنظيف الكبرى المتزامنة تحت شعار “الموانئ الزرقاء”، مع الحملة الوطنية الموحدة لتنظيف 46 ميناءً عبر 14 وحدة تابعة لشركة تسيير موانئ الصيد البحري والنزهة.
وشارك في العملية 10 قطاع ووحدات وتنظيمات يمثلون مختلف النشطاء المحبون للبحر تحت إشراف مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لولاية وهران.
المميز في الحملة هو المشاركة الفاعلة للغواصين المحترفين والهاوين ممثلين في فعاليات الجمعيات كجمعية أصدقاء البحر، جمعية الدلفين الذهبي، جمعية نجمة البحر، طاها مارين، إلى جانب عدد من المؤسسات المتخصصة والناشئة في مجال النظافة وحماية البيئة، تطوعوا لأجل تنظيف الحوض المائي، في إخراج كل هو ما مضر بالساحل وتنظيفه كليا في إطار الحملة حماية للثروة البحرية وتحسين المحيط الساحلي.
وهي جهود ترمي دائما الى إلى تعزيز الوعي البيئي، والمحافظة على نظافة الموانئ، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتشاركي وفق المشاركون.
القائمون على هذه المبادرة بالتنسيق مع الغرفة الولائية للصيد البحري وتربية المائيات لولاية وهران ووحدة تسيير موانئ الصيد البحري بوهران، ومديريات البيئة، الأشغال العمومية، الحماية المدنية، والكشافة الإسلامية الجزائرية – محافظة وهران، المحافظة الوطنية للساحل-محطة وهران-، والهلال الأحمر الجزائري، جميعهم كانوا في الميدان بالموانئ الصيدية مع تسخير فريق من الغواصين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، وتعاونوا على اخراج النفايات من عمل البحر والتعاون، في اطار حماية البيئة البحرية التي تعد مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر الجهود واستمرارية مثل هذه المبادرات، كل هذا لأجل بيئة بحرية مستدامة.
حيث جسدت كذلك المبادرة، نموذجًا حقيقيًا للعمل المشترك.
من جانبهم المشاركين أكدوا أن نظافة الموانئ ليست مجرد عملية دورية، بل هي ركيزة أساسية للحفاظ على البيئة البحرية، وتحسين الإطار المينائي، والحد من مصادر التلوث، من شأن ذلك أن يعزز جودة الخدمات المقدمة داخل الموانئ.
فالموانئ النظيفة هي ضمان لبيئة بحرية مستدامة ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.
