الرئيسيةوهرانلأول مرة بشواطئ وهران...إطلاق مبادرة "الشاطئ المهيأ "بتخصيص كراسي مائية مجانا للمسنين...

لأول مرة بشواطئ وهران…إطلاق مبادرة “الشاطئ المهيأ “بتخصيص كراسي مائية مجانا للمسنين وذوي الاحتياجات

نشر يوم

ح.ن

تنطلق رسميا بوهران،المبادرة العملية ل”الشاطئ المهيأ” يوم  غد الأحد ابتداء من الساعة 11.00 صباحاً على مستوى شاطئ الاندلسيات ببلدية العنصر ، استجابة لمرافقة وتسهيلات خاصة تقدم لفئات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن والأطفال، وهذا عبر استعمال معدات “كراسي مائية” مخصصة لهم.

تأتي المبادرة التي تسهر عليها مديرية السياحة تنفيذا لتوجيهات والي وهران، في إعطاء نفس حيوي للسياحة وتوسيع مجال السياحة لجميع الفئات من خلال توفير معدات كراسي مائية تسمح بإبحار الأشخاص كذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين العاجزين عن السباحة، حيث تقدم الخدمة مجانا لصالحهم بتسخير جنود للعملية، وهي مبادرة تقودها فرق من المتطوعين، وتتمثل مبادرتهم في توفير مرافقة وتسهيلات تؤطرها الجمعية الوطنية لمتطوعي الجزائر.

الموعد سيكون الأحد صباحا في 11 سا00 وسيكون مفتوحا أمام الجميع في سياق الاستفادة من الخدمة المجانية و قضاء أوقات ممتعة في البحر ، ولأجل سياحة شاطئية متاحة أمام الجميع، حيث تركز على تقديم كل ماهو مفيد من متعة واستجمام بالبحر دون حرمان أي فئة.

من جهتهم بارك المصطافين عند أول تجربة في شاطئ الاندلسيات هذه الالتفاتة الطيبة والإنسانية حيث تمنوا تعميمها على شواطئ وهران التي تشهد تزايد عدد المصطافين فيما سيكون لفئات كالمسنين والمعاقين حركيا فرصة الاستفادة من كراسي مائية، مما سيشجع العائلات والجمعيات للمشاركة وقصد الشواطئ.

كما ارتأو لو يتشجع رجال الأعمال لدعم المبادرة مجانا حتى تكون متاحة بشواطئ للفئات المشار إليها.

صيف آمن بامتياز بشواطئ وهران 

وهذه من بين المبادرات التي يباركها سكان ولاية وهران والوافدين إليها بعدما لمسوا هذا الموسم صيفا استثنائيا، بعد أن قرر والي وهران تطبيق بصرامة مجانية الشواطئ وتخصيص كراسي وطاولات وشمسيات مجانية أمام المصطافين دون دفع اي فلس ما أبعد المافيا عن إفساد الصائفة. حيث أعرب مصطافون عن تفائلهم وراحتهم للظروف الأمنية الموفرة في شواطئ وهران وهو ما حقق لديهم صيف آمن بامتياز يجعلهم يختارون شواطئ الولاية.

وحيا مصطافون الجهود المبذولة من السلطات المحلية الولاية والامنية كذلك حيث لم تسجل بالشواطئ ممارسات مشينة او إجرامية، وهو العامل الذي ساعد على نزولهم دون خوف للبحر، أين اعتبروا عطلتهم هذا الموسم استثنائية مشجعين على مواصلة هذا النهج.

المزيد من المقالات

سيور بالتنسيق مع بلديات وهران: اجراءات استباقية مبكرة لمعالجة النقاط المعرّضة لخطر الفيضانات 

ح.ن شرعت مصالح مؤسسة سيور بالتنسيق مع بلديات ولاية وهران في اتخاذ جميع التدابير الخاصة...

أوشان يقود وحده حربا مفتوحة لاستعادة نظافة وهران:  المنتخبون في قفص الاتهام قبل نهاية العهدة

حبيب. بن عودة لم يعد مشهد أكوام النفايات المنتشرة عبر عدد من أحياء وبلديات ولاية وهران مجرد انشغال بيئي عابر، بل تحول إلى عنوان بارز لعجز العديد من المجالس البلدية عن أداء واحدة من أبسط مهامها الأساسية، و هي الحفاظ على نظافة المحيط. و في الوقت الذي كانت فيه المدينة تستقبل آلاف المصطافين خلال ذروة الموسم الصيفي، وجدت نفسها أمام وضع بيئي متراجع أثار استياء السكان و الزوار على حد سواء، بعدما تكدست النفايات في الشوارع و الأحياء و الشواطئ و المساحات العمومية، في مشهد لم تعهده وهران منذ سنوات. و في خضم هذا التراجع، برز والي ولاية وهران إبراهيم أوشان في واجهة المعركة، بعدما أطلق حملة ميدانية واسعة لإعادة الاعتبار لنظافة المدينة، واضعا المنتخبين والمسؤولين المحليين أمام مسؤولياتهم، بعد أن تحولت البلديات في العديد من الحالات إلى الحلقة الأضعف في تسيير هذا الملف الحساس. فمنذ أسابيع، كثف الوالي خرجاته الميدانية الفجائية، و وقف بنفسه على النقاط السوداء التي شوهت صورة الولاية، موجها انتقادات شديدة اللهجة للمسؤولين المتقاعسين، و مؤكدا أن نظافة المحيط ليست خيارا بل واجبا قانونيا وأخلاقيًا تجاه المواطنين. و لم يكتف بالتعليمات، بل انتقل إلى مرحلة المحاسبة، حيث أطاح بعدد من المسؤولين الذين ثبت تقصيرهم في أداء مهامهم، في رسالة واضحة مفادها أن زمن التساهل مع الإهمال قد انتهى. و يجمع متابعون للشأن المحلي بعاصمة الغرب الجزائري، على أن الوالي وجد نفسه يخوض هذه المعركة شبه منفرد، في ظل غياب واضح للعديد من المنتخبين الذين اختفوا عن الميدان، خاصة مع اقتراب نهاية العهدة الانتخابية، بينما كان ينتظر منهم قيادة حملات النظافة ومرافقة المؤسسات العمومية وتحسيس المواطنين، بدل الاكتفاء بالمكاتب أو تحميل المسؤولية لجهات أخرى. و ما زاد من حدة الأزمة، الغياب شبه الكلي لعدد معتبر من جمعيات المجتمع المدني، و حتى بعض الجمعيات التي ترفع شعار حماية البيئة، والتي لم يكن لها حضور يذكر في واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها وهران من حيث تدهور المحيط العمراني. فباستثناء مبادرات محدودة، بقيت الساحة فارغة، في وقت كانت المدينة بحاجة إلى تعبئة جماعية لمواجهة الوضع. و يثير هذا التراجع الكثير من علامات الاستفهام، خاصة و أن وهران كانت لسنوات طويلة تقدم كنموذج في نظافة المحيط، و نجحت في مناسبات وطنية ودولية في افتكاك مراتب متقدمة ضمن المدن الأكثر نظافة، بفضل برامج متواصلة رصدت لها إمكانيات مالية و بشرية معتبرة. كما أن ملف النظافة ظل دائما ضمن أولويات الولاة الذين تعاقبوا على تسيير الولاية، حيث تم إنشاء مؤسسات عمومية متخصصة، وتخصيص أغلفة مالية ضخمة لاقتناء العتاد و الشاحنات و الحاويات و تعزيز فرق النظافة. و رغم كل هذه الإمكانيات، فإن الوضع الذي آلت إليه بعض البلديات خلال هذا الصيف كشف أن المشكلة لم تعد مرتبطة بغياب الوسائل، و إنما بضعف التسيير، و غياب

بلدية بئر الجير تخصص 49 مليار سنتيم لمؤسسات إيبيك انقاذا للوضع البيئي

ح.ن خصصت بلدية بئر الجير إعانات مالية لفائدة خمس مؤسسات ذات الطابع التجاري الصناعي إيبيك...