م.رياض
شكلت الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل التكفل الأمثل بالدخول الاجتماعي 2026-2027، وإطلاق حملة واسعة النطاق للكشف المبكر عن أعراض التوحد عبر المؤسسات التربوية، و فتح أقسام جديدة لذوي الاحتياجات الخاصة، موضوع اجتماع ترأسه الوزير الأول سيفي غريب اليوم.
الاجتماع جاء عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية بخصوص التحضير الجيّد للدخول الاجتماعي المقبل، وحضره عبر التحاضر المرئي عن بعد الولاة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل و وزير التربية الوطنية ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق.
بالمناسبة أكّد الوزير الأول على ضرورة العمل على ضمان تموين منتظم للسوق الوطنية بكميات كافية من المنتجات واسعة الاستهلاك والوقوف على وتيرة العمل في ورشات إنجاز الهياكل البيداغوجية والمنشآت الأساسية المعنية بالدخول المدرسي والجامعي.
وبخصوص التكفل المدرسي بالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، وجّه الوزير الأول للقيام بعملية تقييم للإحتياجات الضرورية المتعلقة بالتكفل المدرسي لهذه الفئة، وإطلاق حملة واسعة النطاق للكشف المبكر عن أعراض التوحد، عبر مجمل المؤسسات التربوية، قصد التعرف على الحالات التي تستدعي تكفلاً صحياً ومدرسياً خاصاً، والعمل على فتح أقسام خاصة جديدة في جميع الأطوار التعليمية.
وقد أسدى الوزير الأول تعليمات إلى الولاة للسهر شخصيا على إتمام أشغال إنجاز وتجهيز المنشآت البيداغوجية والهياكل المرافقة المبرمجة، في الآجال المحددة، وكذا عمليات إعادة تأهيل وصيانة المنشآت القائمة، وجاهزية النقل المدرسي والجامعي، وتوفير الكتب المدرسية في الوقت المناسب وبكميات كافية، ووفرة الأدوات واللوازم المدرسية في السوق الوطنية وبأسعار معقولة.
