م.ر
قدمت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، اليوم ، تعازيها إثر رحيل الصحفي والكاتب المسرحي القدير، ابن مدينة زهانة سيد أحمد سهلة، الذي وافته المنية صباح اليوم بمدينة وهران، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في الصحافة والمسرح، وانشغالٍ أصيل بالإنسان والذاكرة الوطنية.
وجاء في التعزية :” بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقيت نبأ رحيل الصحفي والكاتب المسرحي القدير، ابن مدينة زهانة #سيد_أحمد_سهلة، الذي وافته المنية صباح اليوم بمدينة وهران، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في الصحافة والمسرح، وانشغالٍ أصيل بالإنسان والذاكرة الوطنية.
لقد كان الفقيد من المثقفين الذين جمعوا بين التكوين الأكاديمي والتجربة المهنية، فخاض غمار التدريس الجامعي والصحافة، وظل وفيا للكلمة الحرة ولرسالة الإعلام في خدمة المجتمع. كما ترك في المسرح الجزائري نصوصا حملت أسئلة التاريخ والذاكرة والمصير الإنساني.
برحيله، تفقد الصحافة والمسرح الجزائريان أحد الأصوات التي اشتغلت بصدق على صون الذاكرة وتحويل التجربة الوطنية إلى مادة للفكر والإبداع. وستظل أعماله، بما حملته من انشغال بالوطن والإنسان، بعضا من أثره الذي لا يغادر الذاكرة.
وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، وإلى زملائه في الأسرة الإعلامية والمسرحية، راجية من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
