في إطار خلية المتابعة المنصبة على المستوى المركزي، تواصل مصالح قطاع التضامن الوطني تنسيق عمليات التدخل عبر الولايات المتضررة من حرائق الغابات، تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الرامية إلى ضمان التكفل الأمثل بالمتضررين، واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية.
في هذا الإطار، تم يوم الخميس 27 أوت 2026 تسجيل عدة تدخلات عبر ولايات جيجل وبجاية وميلة وتيزي وزو.
في ولاية جيجل، تم تسخير الخلايا الجوارية للتضامن بكل من جيجل، والميلية، وجانة، وأولاد يحي خدروش وتكسنة، إلى جانب أربع (04) خلايا جوارية للتضامن تابعة لولاية سطيف، بكل من بوعنداس، جميلة، بئر العرش وعين الكبيرة، وست (06) خلايا جوارية للتضامن تابعة لولاية برج بوعريريج، بكل من العناصر، غيلاسة، تسامرت، جعافرة، بئر قصد علي وبيضة برج، للتكفل بالعائلات المتضررة عبر عدد من بلديات الولاية.
وانصبت التدخلات بولاية جيجل على تقديم الدعم النفسي والإصغاء والمرافقة الاجتماعية للأشخاص والعائلات الذين تم إجلاؤهم، وذلك على مستوى بلدية برج العنصر بمنطقة العرابة، حيث تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء للعائلات التي تم إجلاؤها وإيواؤها بمركز التكوين المهني.
وشملت التدخلات بلدية الميلية بمنطقة العرابة، من خلال تقديم الدعم النفسي والإصغاء للأشخاص الذين تم إجلاؤهم وإيواؤهم بمركز التكوين المهني، وبلدية الشقفة، حيث استفاد 150 شخصا من الدعم النفسي والإصغاء على مستوى مراكز الإيواء بثانوية بورزاق ومركز التكوين المهني، إلى جانب بلدية تكسنة، حيث تم تقديم الدعم النفسي والإصغاء لفائدة 65 حالة على مستوى مركز الإيواء.
وفي ولاية بجاية، تم تسخير تسع (09) خلايا جوارية للتضامن بكل من تيشي، أدكار، بني معوش، بوجليل، أميزور، أيت إسماعيل، توجة، سوق الإثنين وشميني، حيث شملت التدخلات تقديم الدعم النفسي للعائلات التي تم إجلاؤها نحو فضاءات آمنة، لاسيما ببلدية تامريجت، بمناطق بوعشاش، الحامة وأيت خليفة، وبلدية توجة بمناطق تالة هبة، لعزيب أشنوف، أيت أخلف وعشورن.
وشملت التدخلات بلدية سوق الإثنين بمناطق تامريجت، مالبو ودرقين، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والإصغاء لفائدة 57 حالة على مستوى مستشفى 60 سريرا بسوق الإثنين.
و بولاية ميلة تم تسخير سبع (07) خلايا جوارية للتضامن بكل من قرارم قوقة، ترعي باينان، الرواشد، أولاد خلوف، عين ملوك، مينار زارزة وسيدي خليفة.
وباشرت الخلايا الجوارية عملها لفائدة العائلات المتضررة من الحرائق، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، حيث تم التنقل إلى المناطق المتضررة لمعاينة الوضعيات وتقديم الدعم اللازم.
وببلدية عميرة أراس، بمنطقة الوازطة، تواجدت الخلية الجوارية للتضامن بترعي باينان على مستوى مركز الإيواء بمخيم الشباب الرائد بن بوالطواطو كمال، حيث تم استقبال 65 عائلة متضررة من حرائق مشتة الوازطة، لتقديم الدعم النفسي على مستوى مركز الإيواء.
وفي ولاية تيزي وزو، تم تسخير خلايا جوارية للتضامن بكل من مكيرة، ماكودة، أزفون، عزازقة وبني دوالة، حيث شملت التدخلات عمليات الإجلاء الوقائي لعدد من العائلات والسكان بالمناطق المتضررة، لاسيماو ببلدية تيزي غنيف، بقرية أمداح ومنطقة تاعشاشت، وبلدية بوغني بمنطقة بني كوفي، وبلدية إفليسن بقريتي أعيسان وإغيل أغلس.
وتبقى الخلايا الجوارية للتضامن عبر مختلف الولايات المتضررة مجندة لمرافقة العائلات والأشخاص المتضررين، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والمساهمة في عمليات التكفل بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم، بالتنسيق المستمر مع السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية ومختلف المتدخلين.
