غادر ممثلو نحو 70 دولة قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو امتنعوا عن حضورها، احتجاجا على كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة، على خلفية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة واستمرار الهجمات رغم وقف إطلاق النار، إلى جانب ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وهجماتها على سوريا ولبنان.
وأظهرت مشاهد رصدتها مواقع إعلامية، مغادرة عشرات الوفود قاعة الاجتماع عقب صعود نتنياهو إلى المنصة، فيما فضلت دول أخرى ترك دبلوماسيين شباب أو ممثلا واحدا فقط في مقاعدها لإيصال رسالة احتجاج.
وشملت الاحتجاجات دولا من مناطق مختلفة من العالم، ردا على ممارسات إسرائيل في غزة والضفة الغربية المحتلة.
ومن بين الدول التي غادر ممثلوها قاعة الجمعية العامة احتجاجا على كلمة نتنياهو: تركيا الجزائر وفلسطين وتونس وسوريا وطاجيكستان واليمن ومصر والعراق والسعودية والأردن وإيران وقطر ولبنان وماليزيا ومنغوليا ومدغشقر وقرغيزستان والكويت وإندونيسيا وغانا وكوبا وبوتان والسودان.
كما ضمت القائمة إسبانيا والنيجر ونيجيريا وليبيا وغامبيا وسريلانكا وبنغلاديش وجزر القمر وأفغانستان وسلطنة عمان ومولدوفا والبرازيل وبيرو ونيكاراغوا وأوزبكستان وبوتسوانا وجزر البهاما وموناكو.
في المقابل، واصلت بعض الوفود حضور كلمة نتنياهو داخل القاعة، رغم صدور قرار توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وكالات
كاب ديزاد، الجمعية العامة للأمم المتحدة، غزة،
