تساؤلات بشأن تعامل الشرطة مع القاصرين الموقوفين على هامش التحركات الاحتجاجية الطلابية، بعدما تحدثت روايات نقلتها صحيفة ميديا بارت ومجلة لونوفيل أوبس الفرنسيتان عن عنف جسدي وإهانات عنصرية وممارسات مهينة خلال التوقيف والاحتجاز.
وبينما وثّقت بعض الشهادات إصابات جسدية وأُرفقت إحداها بمحاضر طبية، تحدث محامون عن ظروف احتجاز وصفوها بالصادمة، وعن صعوبات واجهوها في متابعة موكليهم.
فقد تحدث محامون لوسائل اعلام فرنسية عن مراهقين ظهرت على أجساد بعضهم آثار إصابات، وعن اكتظاظ الزنازين ونقص المراتب والأغطية، فضلا عن صعوبات في الوصول إلى الموكلين داخل مراكز الشرطة.
ونقلت مجلة فرنسية عن المحامي رافائيل كيمبف قوله: “نرى أطفالا لديهم آثار عنف على أجسادهم، وآخرين يعرجون داخل أماكن الاحتجاز”، كما تحدث عن استجوابات تُجرى في الممرات، وتهديدات بالسجن لمن يرفض التحدث من القاصرين.
ووفق حصيلة قضائية أعلنتها وزارة العدل الفرنسية، ونقلتها الصحيفتان في 9 أكتوبر/تشرين الأول، بلغ عدد الأشخاص الذين وضعوا قيد الحراسة النظرية 6877 شخصا، كان 86% منهم قاصرين، أي 5890 شخصا.
