حبيب. بن عودة
أقصت مساء الخميس الفارط السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خمسة منتخبين محليين من العهدة الحالية للمجلس الشعبي البلدي لبطيوة، بولاية وهران، بعد ترشحهم ضمن قائمة حركة مجتمع السلم لخوض غمار الانتخابات المحلية المقبلة، في قرار جاء بعد أيام من التحقيقات الإدارية و الأمنية التي خضع لها المعنيون، وفق المعطيات المتوفرة.
و حسب المعلومات المتداولة بشأن هذا الملف، فإن قرار الإقصاء طال خمسة منتخبين يشغلون عضوية المجلس الشعبي البلدي خلال العهدة الحالية، كانوا قد أودعوا ملفات ترشحهم ضمن قائمة حركة مجتمع السلم، قبل أن تصدر السلطة المستقلة قرارها بعد استكمال الإجراءات و التحريات التي باشرتها الجهات المعنية خلال الأيام الماضية.
و أثار هذا القرار اهتماما في الأوساط السياسية المحلية ببلدية بطيوة، بالنظر إلى ارتباطه بمنتخبين يمارسون مهامهم ضمن المجلس البلدي الحالي، فضلا عن انعكاساته المحتملة على تركيبة القائمة الانتخابية المعنية، خاصة في ظل التحضيرات الجارية للاستحقاقات المحلية المقبلة.
و يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الأحزاب السياسية بولاية وهران حركية متسارعة لاستكمال ملفات الترشح و ضبط قوائمها الانتخابية لدى السللطة المستقلة، وسط إجراءات إدارية و رقابية تهدف إلى التأكد من استيفاء المترشحين للشروط القانونية و التنظيمية المطلوبة للمشاركة في الانتخابات.
و في انتظار اتضاح التفاصيل الرسمية المتعلقة بالأسباب القانونية التي استند إليها قرار الإقصاء، تبقى طبيعة المخالفات أو الموانع التي أدت إلى رفض ملفات المنتخبين الخمسة نقطة تحتاج إلى توضيح من الجهات المختصة، تفاديا لأي تأويلات أو استنتاجات غير مؤكدة بشأن القضية.
كما يُنتظر أن تتضح خلال المرحلة المقبلة تداعيات هذا القرار على قائمة حركة مجتمع السلم ببلدية بطيوة، و مدى إمكانية اتخاذ إجراءات أخرى وفق ما تسمح به القوانين المنظمة للعملية الانتخابية.
