ع ب
بحثت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، و نظيرها وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية، سمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، أمس ، مجالات واعدة للتعاون تشمل السينما والتراث والمخطوطات، إلى جانب فرص الاستثمار الثقافي في الجزائر، بما يفتح أمام مؤسسات البلدين ومبدعيهما مسارات جديدة للتواصل والعمل المشترك، حسب بيان للوزارة.
وتبادل الجانبان خلال هذا اللقاء الأخوي المثمر الذي يجسد الأواصر التاريخية المتينة التي تجمع الجزائر والمملكة ، تبادلا الرؤى حول سبل تعزيز الشراكة الثقافية بين البلدين،.
ورحبت السيدة بن دودة بمقترح الجانب السعودي مشاركة الأوركسترا السمفونية السعودية في إحياء حفل بالجزائر، على أن تحيي الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر حفلا في المملكة، في مبادرة “تترجم لغة الموسيقى إلى جسور للتلاقي” بين الشعبين الجزائري والسعودي، كما “ثمنت للوزيرة التوجه نحو بناء شراكة في مجالات البناء التقليدي والأثري والطيني وترميم التراث ، وتبادل الخبرات التي راكمها البلدان في صون هذا الإرث الإنساني”، وفق البيان.
من جانبه الوزير السعودي أبدى تجاوبا واهتماما بممكنات الاستثمار الثقافي والسينمائي في الجزائر، وعن أفق انتاجات سينمائية مشتركة مستقبلا”.
هذا وتلقى ضيف الجزائر شروحا حول الملكية الثقافية في الجزائر وخبرة الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في مجال حماية حقوق المؤلف وكذا في الرعاية الإجتماعية للمؤلفين وذوي الحقوق”، استنادا لنفس المصدر.
