وهران

العياشي من وهران: الجزائر لن تتخلّى عن القضية الصحراوية وعلينا اليقظة والوقوف بجانب رئيسنا وأمن بلادنا

دعا رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، سعيد العياشي، من وهران، اليوم الأحد، الشعب الجزائري، إلى اليقظة والاستعداد لكل الاحتمالات، والوقوف متّحدين بجانب رئيسنا وقوات أمن بلادنا للدفاع عن أرضنا الزكية.

وحذر العياشي، في كلمة ألقها بمناسبة إحياء الذكرى يوم الشهيد 18 فيفري وتنشيط يوم علمي حول تضحيات الشعبين الجزائري والصحراوي في مجابهة الاستعمار، بجامعة محمد بوضياف بإيسطو، حذر من المؤامرات التي تستهدف أمن الجزائر، وضرورة اليقظة والفطنة على أساس أن بلادنا أصبحت تقلق بسبب مواقفها الصارمة والعادلة البعض.
لهذا يضيف رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أن رئيس الجمهورية نادى إلى تعزيز الجبهة الداخلية، لإفشال مخططات اللوبيات.

أما الجزائر يقول سعيد العياشي، هي “قائمة ولم ولن تنحني ولا تطوي رقبتها أبدا”، فالجزائر بمواقفها معرفة لم تصادق على احتلال الصحراء الغربية، كما لم تطبع مع الكيان الصهيوني طالما أن الشعب الفلسطيني محروم من وطنه.

وقال العياشي أن: “الجزائريون اليوم على اطلاع تام بما يحدث، ونحن مدركين أنهم لن يتوقفوا عن أعمالهم العدوانية طالما نحن صامدون ولن نرضخ أبدا وهو ما عاهدنا به الشهداء”.

مؤكدا إدراك الجزائريين بهذا لخروج كل القوى الجهنمية واللّوبيات داخل النظام المغربي، إلى العلن وفضحهم لنواياهم الشيطانية العدوانية التي تتربص بالجزائر.

وأردف: “الجزائر لم تقبل أبدا بأن تكون متواطئة في مغامرة استعمارية مع المغرب كما ليس لها سياسة هيمنة على المنطقة، والجميع يعلم أن الحكم المغربي عرض بالتقسيم معا الصحراء الغربية ورفضنا كسب شيء ليس لنا”.

وذكّر العياشي في كلمته، بالحكم المغربي ومحاولاته الإستطانية، فمنذ 9 سنوات كاملة كان يريد الاستيلاء على أراضي موريتانيا الشقيقة، وكان كذلك في ماضي قريب جدا قد أطلق حربه على الجزائر.

وقدم رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراي، مسيرة تقودها الجزائر المتشبعة باحترام القانون الدولي، وسيادة الدول، وحرية الشعوب، وبكل عزم ومسؤولية سجل تاريخ الجزائر المعاصر أن بلادنا يضيف رافقت ودعمت وساندت وموّلت وتضامنت مع 15 حركة افريقية وغير افريقية وهذا من اجل حرية البلدان، وهذا الموقف إنما يكرس بصمة لشهدائنا الأبرار.

أما جبهة البولساريو التي تمثل الشعب الصحراوي، فهي حركة تحررية، معترف بها من قبل 120 دولة عبر العالم، وعليه فإن الجزائر ساندت البولساريو وتسجل بهذا نقطة جوهرية تعزز من احترامها للقانون الدولي، فهي تطالب من جميع الدول احترامه بدون استثناء من أجل أن تكون العلاقات الدولية حسنة.

مسترسلا في إطار حجيثه عن نزاع الصحراء الغربية، فإن الأمر واضح لأن إقليم الصحراء الغربية مصنف في زمام الامم المتحدة، كإقليم غير مسير ذاتيا، ثم إن ميثاق الأمم المتحدة، يعترف بأن الشعوب المستعمرة من حقها الاستفادة من حق تقرير المصير هذا ما جاء في اللائحة 15/14 ديسمبر 1969 ما تطلبه الجزائر هو أن يطبق هذا القرار في القضية الصحراوية حرفيا لا أقل ولا أكثر.

إذ أن هذا مذكورة في كل لائحات مجلس الأمن غير أنها لم تطبق في الميدان.

ح/نصيرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق