وأتى فوز محاربي الصحراء بتسديدة جميلة للجناح أنيس حاج موسى (86)، ما يمنح ثقة أكبر للخضر أسبوعان قبل بدء مغامرة المونديال.
ونجح زملاء حاج موسى في هزم منتخب هولندا الذي لم يخسر على أرضه منذ عام 2023.
وبدأ الخضر المواجهة بالتشكيلة التالية: زيدان – عبادة – آيت نوري – ماندي – بلعيد – زروقي – عوار – بن طالب – محرز – غويري – عمورة.
وعلى ميدان “دي كويب” في روتردام”، افتتح أصحاب الأرض اللقاء بشكل محتشم.
في المقابل، كان الموعد مع جملة تكتيكية جميلة للخضر، لم يحسن محرز انهاءها (4).
وصدّ القائم الأيمن تسديدة قوية لمهاجم جمعية روما “مالين” (8)، قبل أن يحول التسلل دون إقرار هدف “تيجاني راندرز” (10).
وظلّ ريتم اللقاء بطيئاً، في وقت توالت الفرص الهولندية الضائعة مثل انفراد مالين بزيدان وخروج الكرة جانبية (18).
وعلى وقع اهدار القائد رياض محرز لكرات كثيرة وهزال أداء عوار، تدخّل زيدان ببراعة ليصدّ كرة خطيرة أرسلها “غاكبو” (20).
وتزامناً مع هطول زخّات المطر، عاد زيدان ليحبط محاولة هولندية متجددة عبر “غرافانبارك” (26)، أمام خط وسط جزائري غير متوازن.
وشهدت ربع الساعة الأخير من الشوط الأول، ضغطاً هولندياً مركّزاً وسط افتقاد الجزائريين للحلول الهجومية، وإهدارهم السريع للكرات.
يُشار إلى أنّ الحكم النمساوي جاكوب ساملر (35 عاماً) يتولى إدارة ودّية الخضر والطواحين.
في الشوط الثاني، دفع فلاديمير بيتكوفيتش بالبدلاء مازا، شايبي، حاج موسى، بلغالي، حجّام وتوقاي ما منح الخضر حيوية أكبر.
وكان عمورة قريباً من التسجيل (55)، تماماً مثل “مالين” في رابع محاولاته (57).
وأسهم دخول بن بوعلي مكان غويري في منح الخضر روحاً هجومية أكبر، وسط امتلاك أكبر للكرة (51 % لرفقاء عبادة).
وحلّ بولبينة بدلاً عن عمورة (69)، في محاولة من بيتكوفيتش لإنعاش الهجوم، لكن شايبي لم يحسن استغلال مخالفة قريبة (76).
وشهدت آخر الدقائق تراجعاً للهولنديين، قبل أن يرسم حاج موسى لوحة جميلة بتسديدة على الطائر في حديقته بروتردام (86).
وأمام حيرة مدرب الطواحين، رونالد كومان، أنهى الخضر اللقاء بتحكّم أكبر، ما يمهّد لتألق أكبر في خامس مشاركة مونديالية للجزائر.
