وإضافة إلى آثار التبغ الضارة على الصحة، تُقدّر التكاليف الاقتصادية الإجمالية لعلاج الآثار الصحية والاجتماعية السيئة الناجمة عن التدخين (بحساب النفقات الصحية وخسائر الإنتاجية مجتمعة) بنحو 1.4 تريليون دولار أمريكي سنويا، أي ما يعادل نسبة 1.8% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتتحمّل البلدان النامية نسبة 40% تقريبا من هذه التكاليف.
ورفعت المنظمة العالمية هذا العام شعار “فضح زيف المغريات – مكافحة إدمان التبغ والنيكوتين”، للتعريف بخطورة التبغ والحد من انتشاره بين جميع الفئات، وخاصة صغار السن (الأطفال والشباب والمراهقين)، وحماية جيل جديد من إدمان منتجات التبغ والنيكوتين، الذين ينخدعون بزيف الحملات الدعائية الضخمة التي تنفذها شركات إنتاج وتصنيع التبغ حول العالم.
