م.رياض
استقبل وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم، الأمين العامّ السابق لمنظّمة الأمم المتّحدة، السّيّد بان كي مون.
واشاد العميد بضيف الجزائر، ومسيرته في خدمة السِّلم العالميّ، والتعاون بين الشعوب والأمم؛ وأعرب عن تقديره لرجل ارتبط اسمه بالدعوة إلى الحوار، والسعي لمعالجة التحدّيات المشتركة الّتي تواجه الإنسانيَّة.
مُشيرًا، في هذا السّياق، إلى أنَّ الجزائر، بحكم موقعها وتاريخها، ظلَّت فضاءً للتواصل بين دوائر حضاريَّة متعدِّدة؛ وتُشكِّل جسرًا بين إفريقيا والعالم العربيّ والمتوسطيّ؛ وتسعى مؤسَّساتها العلميَّة والثقافيَّة إلى تعزيز قيم التفاهم والتعاون بين الشعوب.
وفي إشارة إلى البعد الأخلاقيَّ للتنمية المستدامة، قال الشيخ القاسميّ إنَّها لا تقتصر على الاقتصاد والتكنولوجيا؛ بل نحتاج فيها إلى إرساخ منظومة أخلاقيَّة تحكم علاقة الإنسان بالإنسان، وعلاقته بالطبيعة وبالبيئة والحياة.
من جهته بان كي مون أثنى على مواقف الجزائر الحكيمة؛ داعيًا إلى نقل تعاليم الدّين السّمحة، وحكمة الأسلاف إلى الأجيال الحالية، لتكون أكثر وعيًا، وقدرة على التعايش، وبناء جسور التفاهم والتعاون بين الشّعوب والأمم.
