حبيب.بن عودة
تواصل قائمة جبهة التحرير الوطني بولاية وهران تعزيز صفوفها استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، من خلال الاعتماد على مترشحين يمتلكون تجربة في العمل الميداني والمؤسساتي. وفي هذا الإطار، برز اسم بوستة الحبيب كأحد الوجوه التي ستخوض غمار المنافسة الانتخابية تحت راية الحزب العتيد تحت رقم القائمة 2 و رقم المترشح 16.
ويُعد بوستة الحبيب من المنتخبين الذين سبق لهم شغل عضوية المجلس الشعبي الولائي لوهران في العهدة 2017 _ 2021، حيث اكتسب خلال تلك الفترة خبرة في متابعة ملفات التنمية المحلية والانشغالات اليومية للمواطنين عبر مختلف بلديات الولاية.
ويأتي ترشحه ضمن قائمة الأفلان في سياق سعي الحزب إلى المزج بين الخبرة السياسية والمعرفة الدقيقة بواقع الميدان، خاصة في ولاية بحجم وهران التي تعرف تنافسا انتخابيا كبيرا بين مختلف التشكيلات السياسية.
ويراهن بوستة الحبيب على رصيده في العمل المحلي وعلاقاته مع مختلف الفاعلين والجمعيات والمواطنين من أجل كسب ثقة الهيئة الناخبة، والدفاع عن انشغالات سكان الولاية تحت قبة البرلمان.
كما يُنتظر أن يركز خلال حملته الانتخابية على القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، وتحسين الخدمات العمومية، وخلق فرص الاستثمار ومرافقة الشباب، وهي ملفات تحظى باهتمام واسع لدى الرأي العام المحلي.
ويؤكد دخول أسماء لها تجربة سابقة في المجالس المنتخبة أن المنافسة على مقاعد وهران ستكون قوية خلال هذا الاستحقاق، في ظل سعي كل قائمة إلى تقديم مترشحين قادرين على إقناع الناخبين واستقطاب أكبر عدد من الأصوات.
ويأمل أنصار جبهة التحرير الوطني أن يساهم حضور بوستة الحبيب ضمن القائمة في تعزيز حظوظ الحزب خلال التشريعيات المقبلة، بالنظر إلى تجربته السابقة ومعرفته بخصوصيات الولاية وتحدياتها التنموية، في وقت تستعد فيه مختلف التشكيلات السياسية لخوض حملة انتخابية ستكون حاسمة في رسم ملامح التمثيل البرلماني القادم بوهران.
