حبيب.بن عودة
شهدت الساعات الأولى من انطلاق الحملة الانتخابية للتشريعيات بولاية وهران تفاوتا واضحا في جاهزية القوائم المتنافسة، حيث فشلت عدة أحزاب وقوائم مستقلة في تسجيل حضور قوي على مستوى الفضاءات المخصصة لتعليق الملصقات الانتخابية.
ويعود هذا الوضع، حسب معطيات متداولة داخل عدد من التشكيلات السياسية، إلى التأخر في استكمال إجراءات تعويض المترشحين المقصيين، بعدما اعتمدت بعض القوائم على آخر يوم قبل غلق آجال السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتسوية ملفاتها النهائية، ما أثر على جاهزيتها اللوجستية مع بداية الحملة.
كما أكدت مصادر مقربة من بعض الأحزاب الكبرى أن مديريات الحملة لم تتمكن من تنفيذ عمليات تعليق الملصقات بالشكل المطلوب في مختلف المواقع المخصصة لذلك، الأمر الذي انعكس على حضورها الميداني في اليوم الأول.
وفي المقابل، برزت قائمة حركة مجتمع السلم بقيادة المترشح أمين علوش رئيس بلدية وهران بشكل لافت، بعدما نجحت في تغطية عدد معتبر من الفضاءات الانتخابية المخصصة للملصقات، ما منحها أفضلية واضحة في أول احتكاك مباشر مع الناخبين.
وبالاعتماد على المشاهدات الميدانية عبر عدد من أحياء وهران، تبدو حمس الطرف الذي كسب معركة الملصقات في بدايتها، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من الحملة ومدى قدرة بقية القوائم على تدارك التأخر المسجل والانخراط بقوة في السباق الانتخابي.
