مريم ب
في وقت تشهد فيه الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية بروز وجوه شابة تسعى إلى فرض حضورها في المشهد السياسي، يبرز اسم محمد موسى بن موسى، مترشح حركة البناء الوطني بولاية وهران ضمن القائمة رقم 4، كأحد النماذج التي تجمع بين الكفاءة المهنية والخبرة الميدانية والطموح السياسي.
ويعد محمد موسى بن موسى، البالغ من العمر 32 سنة، من بين الوجوه الشابة التي تراهن عليها حركة البناء الوطني خلال هذا الاستحقاق الانتخابي، حيث يقدم نفسه ممثلا لجيل جديد من الإطارات الجزائرية الساعية إلى المساهمة في صناعة القرار والمشاركة الفعلية في مسار التنمية الوطنية والمحلية.
وفي تصريح خصّ به موقع “كاب ديزاد”، أكد محمد موسى بن موسى أن ترشحه يندرج في إطار رؤية تقوم على القرب من المواطن والمساهمة الفعلية في التنمية المحلية، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تستوجب إشراك الكفاءات الشابة بشكل أكبر في المؤسسات المنتخبة من أجل تقديم حلول عملية لانشغالات المواطنين ومواكبة متطلبات التنمية.
وينطلق المترشح الشاب من قناعة مفادها أن المرحلة الراهنة تستدعي ضخ دماء جديدة في المؤسسات المنتخبة وإفساح المجال أمام الكفاءات الشابة للمساهمة في معالجة الانشغالات اليومية للمواطنين وطرح تصورات عملية لمختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وبصفته مهندسا معماريا، راكم محمد موسى بن موسى تجربة مهنية مكنته من الإحاطة بعدد من الملفات المرتبطة بالتعمير والتهيئة العمرانية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، وهي قضايا تعتبر من أبرز الرهانات المطروحة على مستوى ولاية وهران التي تشهد تحولات تنموية متسارعة.
ويرى المترشح أن التنمية المحلية الفعالة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال رؤية حديثة تقوم على استغلال الإمكانيات المتاحة وتثمين الموارد المحلية وتوفير بيئة حضرية تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب متطلبات العصر.
خبرة محلية ورؤية تنموية
ولم يقتصر مسار محمد موسى بن موسى على الجانب المهني فحسب، بل امتد أيضا إلى العمل الجمعوي الذي شكل بالنسبة إليه مدرسة حقيقية للاحتكاك المباشر بالمواطنين والانصات لانشغالاتهم اليومية.
وقد أتاح له هذا النشاط الميداني الاقتراب من مختلف شرائح المجتمع والتعرف عن قرب على تطلعات الشباب والعائلات والفاعلين المحليين، الأمر الذي عزز لديه قناعة بأن المجتمع المدني يشكل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
كما يشغل منذ سنة 2021 عضوية المجلس الشعبي البلدي لأرزيو، وهي التجربة التي مكنته من اكتساب معرفة أوسع بواقع التسيير المحلي والتحديات التي تواجه الجماعات المحلية، فضلا عن فهم انتظارات المواطنين فيما يتعلق بالخدمات العمومية والتنمية والمشاركة في الشأن العام.
ويؤكد المترشح أن هذه التجربة الميدانية ساهمت في صقل رؤيته السياسية ومنحته صورة أوضح عن طبيعة الملفات التي تتطلب معالجة على المستوى المحلي والوطني.
رهان على الشباب والابتكار
ومن خلال ترشحه للمجلس الشعبي
…
