ح. نصيرة
يعقد مترشحو حزب التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي) بوهران، يوم السبت، أول تجمع شعبي حاشد لهم على الساعة الخامسة مساءً (17:00) بقاعة السعادة، وهو التوقيت نفسه الذي تنشط فيه حركة مجتمع السلم (حمس) تجمعها الشعبي بقاعة المغرب، بقيادة رئيس الحركة عبد العالي حساني.
واختار الحزبان قاعتين متجاورتين بوسط مدينة وهران لتنشيط حملتهما الانتخابية في التوقيت ذاته، في مشهد يعكس حدة التنافس بين الأحزاب السياسية لاستمالة أصوات الناخبين والتعريف ببرامجها الانتخابية، مع التأكيد على ما ترفعه من شعارات تتعلق بخدمة الوطن وأداء الواجب الانتخابي.
ويقف فرسان الأرندي وحمس وجهاً لوجه في مشهد تنافسي قوي، عنوانه من ينجح في استقطاب أكبر عدد من المواطنين وملء القاعة، ومن يتمكن من إيصال رسالته السياسية وكسب ثقة الناخبين. وعلى الخط نفسه، يدخل حزب العمال أجواء المنافسة بقوة من خلال تنظيم أول تجمع شعبي للأمينة العامة للحزب لويزة حنون بقاعة متعددة الرياضات دحماني عيسى، حيث يستعد الحزب لاستقطاب أكثر من ألف مشارك.
وتركز الأحزاب السياسية خلال هذه المرحلة على رفع وتيرة الحملة الانتخابية إلى أقصى حد، أملاً في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين يوم السبت، الذي يعد فرصة مهمة بالنظر إلى كونه يوم راحة يتوجه فيه المواطنون إلى الأسواق ومراكز الترفيه والشواطئ، ما يجعل الرهان كبيراً على تعبئة الناخبين واستقطاب اهتمامهم بالاستحقاق التشريعي المقبل.
