جميلة .م
تبرز المترشحة لانتخابات 2 جويلية 2026 عن حزب حركة مجتمع السلم بمكتب وهران، بارودي ربيعة، كأحد الوجوه النسوية التي راكمت تجربة ميدانية وسياسية من خلال عملها المنتخب وخدمتها المباشرة للمواطنين، واضعة نصب عينيها مواصلة مسار العمل لخدمة المجتمع والدفاع عن انشغالات السكان.
ولدت بارودي ربيعة في 17 أوت 1982 بوادي ارهيو، وهي متزوجة وأم لأربعة أولاد. تلقت تكوينا أكاديميا متميزا، حيث تحصلت على شهادة الليسانس في الشريعة والقانون، ثم واصلت مسارها العلمي بنيل شهادة الماستر في الأحوال الشخصية، ما منحها رصيدا معرفيا ساعدها في فهم مختلف القضايا الاجتماعية والإدارية التي تهم المواطنين.
وخلال مسيرتها في العمل المحلي، شغلت عضوية المجلس الشعبي البلدي، كما كانت مندوبة لقطاع حي اللوز، وهو المنصب الذي مكنها من الاحتكاك اليومي بانشغالات السكان والعمل على إيجاد حلول عملية لمشاكلهم بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وفي تصريح خصت به “كاب ديزاد”، أكدت بارودي ربيعة أنها عملت خلال عضويتها بالمجلس الشعبي البلدي بكل ما تملك من جهد وإمكانات لخدمة المواطنين وساكنة وهران، مشيرة إلى أنها وقفت إلى جانب انشغالاتهم وسعت إلى تحقيق ما يخدم المصلحة العامة.
وأضافت أن الله وفقها لتحقيق عدة إنجازات، خاصة على مستوى حي اللوز الذي كانت تتولى مهمة الإشراف عليه كمندوبة.
ومن بين أبرز الملفات التي تابعتها، مساهمتها في إزالة إحدى النقاط السوداء المتعلقة بتراكم النفايات ووجود الكرابة بالحي، وهو ما أعقبته عمليات تنظيف واسعة شملت مختلف أرجاء الحي والمساحات الواقعة تحت العمارات. كما تابعت ملفات تهيئة المحيط العمراني وتحسين ظروف معيشة السكان.
وفي مجال البنية التحتية، ساهمت في متابعة مشاريع تعبيد الطرقات بحي اللوز في مناسبتين، إضافة إلى سعيها لإنشاء مشروع قاعة علاج بالحي لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتخفيف معاناتهم في التنقل من أجل العلاج.
كما أولت اهتماما خاصا بمشكل التزود بالماء الشروب، حيث تدخلت في العديد من المناسبات لمعالجة الانقطاعات المسجلة، إلى جانب متابعتها لمشاكل تسربات مياه الصرف الصحي الناتجة عن قدم القنوات وشبكات الصرف، وهي الإشكالات التي ظلت تؤرق سكان الحي لسنوات طويلة بسبب التوسع العمراني والكثافة السكانية.
وأكدت المترشحة أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا تعاون مختلف السلطات المحلية، مثمنة الدعم الذي تلقته من الوالي السابق والحالي، ورئيس الدائرة السابق والحالي، ورئيس البلدية، إلى جانب مختلف المصالح الإدارية والتقنية.
وبخصوص ترشحها لانتخابات 2 جويلية 2026، أوضحت بارودي ربيعة أنها تسعى، بحول الله، إلى مواصلة المشوار الذي بدأته ولكن على نطاق أوسع، معتبرة أن مشاكل الولاية عموما وحي اللوز خصوصا ما تزال تحتاج إلى جهود كبيرة وحلول مستدامة. وشددت على أن المسؤولية بالنسبة لها أمانة كبيرة وتكليف وليست تشريفا، مؤكدة أنها خدمت المواطنين بإخلاص خلال تجربتها السابقة، وتطمح اليوم إلى مواصلة هذه الرسالة من خلال الترشح، خدمة للمجتمع ودفاعا عن مصالح المواطنين وتطلعاتهم نحو تنمية أفضل ومستقبل أكثر استقرارا.
