م .جميلة
يعد الدكتور سلطانة محمد الأمين، الطبيب الأخصائي من أبرز المترشحين عن حزب تاج بولاية غليزان لتشريعيات 2 جويلية، و في هذا السياق كشف ل”كاب ديزاد” عن أبرز محطات مسيرته المهنية والسياسية ورؤيته المستقبلية لتطوير قطاع الصحة بالولاية، مؤكدا ارتباطه الدائم بمنطقته التي ولد وترعرع فيها.
ولد الدكتور سلطانة محمد الأمين يوم 10 جوان 1973 بمدينة غليزان، حيث نشأ وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي قبل أن يتحصل على شهادة البكالوريا وينتقل إلى ولاية وهران لمواصلة دراسته الجامعية في مجال الطب.
وخلال مساره الأكاديمي، أمضى سبع سنوات في التكوين الطبي، ثم خمس سنوات في التخصص في الإنعاش والتخدير، وهو المجال الذي واصل العمل فيه بعد تخرجه. وقد اكتسب خبرة مهنية واسعة من خلال عمله بمختلف مستشفيات وهران، قبل أن ينتقل إلى مستشفى الجلفة لمدة سنتين، ليعود بعدها إلى مستشفيات وهران منذ سنة 2009.
وأكد الدكتور سلطانة أن خبرته المهنية مكنته من التكفل بالعديد من الحالات والعمليات الجراحية المعقدة التي لا تتوفر إمكانيات إنجازها في بعض مستشفيات ولاية غليزان، مشيرا إلى أنه يستقبل المرضى القادمين من غليزان ووادي رهيو ومازونة وغيرها من المناطق لإجراء عمليات متخصصة بوهران، على غرار عمليات تركيب المفاصل الاصطناعية، وجراحة الركبة بالمنظار، وغيرها من التدخلات الطبية الدقيقة.
وفي الجانب السياسي، شغل الدكتور سلطانة محمد الأمين عضوية المجلس الشعبي الولائي لغليزان خلال الفترة الممتدة من سنة 2012 إلى سنة 2017، كما تولى منصب نائب رئيس لجنة الصحة بالمجلس، حيث ساهم في متابعة العديد من الملفات المتعلقة بالقطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
ويؤكد المترشح عن حزب تاج أن علاقته بولاية غليزان لم تنقطع يوما رغم التزاماته المهنية خارجها، مشددا على أنه يزور الولاية بصفة منتظمة بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، ويحرص على التواصل الدائم مع سكان المنطقة التي ولد وكبر فيها، والاستماع إلى انشغالاتهم ومطالبهم المختلفة.
وعن طموحاته السياسية، أوضح الدكتور سلطانة أن الأولوية القصوى بالنسبة إليه تتمثل في تطوير قطاع الصحة بولاية غليزان، باعتباره المجال الذي يمتلك فيه خبرة طويلة ومعرفة دقيقة بمختلف التحديات والنقائص الموجودة.
ومن بين أبرز المشاريع التي يسعى إلى تجسيدها، العمل على استكمال مشروع المؤسسة الاستشفائية بسعة 60 سريرا، وهو المشروع الذي تم تسجيله خلال فترة عضويته بالمجلس الشعبي الولائي، إضافة إلى إعادة تهيئة مستشفى مازونة وتحسين ظروف التكفل بالمرضى.
كما يضع ضمن أولوياته استقطاب عدد أكبر من الأطباء الأخصائيين للعمل بولاية غليزان، بهدف تعزيز التغطية الصحية وتقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنين، مؤكدا أن الولاية بحاجة إلى كفاءات طبية إضافية تسمح بتقليص تنقل المرضى نحو الولايات الأخرى للعلاج.
وختم الدكتور سلطانة محمد الأمين حديثه بالتأكيد على أن تحسين المنظومة الصحية بولاية غليزان يتطلب تضافر جهود الجميع، معتبرا أن الاستثمار في الصحة يعد استثمارا مباشرا في حياة المواطن وكرامته، وهو الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه من خلال برنامجه الانتخابي وخبرته الميدانية الطويلة في القطاع.
كاب ديزاد ،تشريعيات 2 جويلية ، غليزان مترشح
