السبت, 13 يونيو, 2026
22.3 C
Oran
الرئيسيةوطنيتشريعيات 2026الانتخابات التشريعية: دعوة كافة وسائل الإعلام

الانتخابات التشريعية: دعوة كافة وسائل الإعلام

نشر يوم

الالتزام الصارم بالقواعد القانونية والمهنية والأخلاقية خلال التغطية الإعلامية لمختلف مراحل العملية الانتخابية

م م

تحسبا لتشريعيات 2 جويلية، و في إطار التحضيرات الجارية لمواكبة هذه الانتخابات ، وحرصا على ضمان تغطية إعلامية مهنية ومسؤولة تكرس مبادئ التعددية والشفافية والنزاهة ، أصدرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، اليوم ، بيانا ، دعت فيه كافة وسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية والخاصة بضرورة الالتزام الصارم بالقواعد القانونية والمهنية والأخلاقية التي تحكم التغطية الإعلامية لمختلف مراحل العملية الانتخابية.

و يأتي ذلك طبقا لأحكام الدستور والقانون رقم 23-20 المتعلق بالنشاط السمعي البصري والمرسوم التنفيذي رقم 24-250 الذي يحدد الشروط العامة المفروضة على نشاط السمعي البصري، وفق البيان.

ودعت السلطة في بيانها إلى “ضرورة احترام مبادئ الحياد والموضوعية والاستقلالية في معالجة الأخبار والبرامج السياسية المتعلقة بالانتخابات التشريعية، بما يضمن حق المواطن في إعلام نزيه ومتوازن وذي مصداقية ، و ضمان النفاذ العادل والمنصف لجميع القوائم المترشحة والأحزاب السياسية والمترشحين الأحرار إلى وسائل الإعلام السمعية البصرية واحترام مبدأ التوزيع الزمني العادل للتغطية الإعلامية والتعبير السياسي”.

هذا و حذرت السلطة – يضيف البيان – من بث أو نشر أي مضمون من شأنه التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين أو تشويه صورة المترشحين أو القوائم الانتخابية، أو المساس بحياتهم الخاصة، مشددة  الامتناع عن بث خطابات الكراهية أو التمييز أو التحريض على العنف أو الجهوية أو المساس بالوحدة الوطنية وكذا كل أشكال التضليل الإعلامي والأخبار الزائفة المتعلقة بالعملية الانتخابية.

وفي السياق ذاته، دعت مختلف وسائل الاعلام الى “الالتزام بالفصل الواضح بين المادة الإعلامية والمضامين الإشهارية ومنع بث أي رسالة إشهارية ذات طابع دعائي انتخابي خارج الأطر القانونية المعمول بها”، مع “احترام قواعد الصمت الانتخابي والامتناع عن بث أي مضمون دعائي مباشر أو غير مباشر لفائدة المترشحين أو القوائم المترشحة خلال الفترة المحددة قانونا، و كذا الامتناع عن نشر أو بث استطلاعات الرأي ونوايا التصويت داخل الآجال القانونية المحددة

 كما شددت على”الامتناع عن بث أي مؤشرات أو نتائج جزئية قبل الغلق النهائي لآخر مكتب اقتراع و اعتماد المصادر الرسمية المعتمدة في نقل المعلومات المتعلقة بنسبة المشاركة ونتائج الاقتراع والتحري الدقيق للمعلومة قبل بثها أو تداولها والسهر على ضمان نزاهة الهيئات التحريرية للبرامج والنشرات الإخبارية ذات الصلة بالانتخابات وعدم توظيف المنابر الإعلامية لخدمة مصالح سياسية أو إيديولوجية أو مالية”, استنادا للمصدر نفسه.

و أكدت السلطة في بيانها أنها “ستتابع، في حدود صلاحياتها، مدى احترام وسائل الإعلام السمعية البصرية للقواعد المهنية والقانونية المؤطرة للعملية الانتخابية”.

 و شددت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة في حالة تسجيل أي تجاوزات أو إخلالات تمس بنزاهة التغطية الإعلامية للاستحقاق التشريعي”.

المزيد من المقالات

مسار أكاديمي وإداري يجمع بين الإعلام والتسيير الصحي : كمال بابو مرشح عن قائمة حمس في التشريعيات في وهران

كمال بابو، ابن بلدية بئر الجير بولاية وهران، من مواليد 20 جانفي 1986، يُعد من الوجوه المترشحة ضمن قائمة حركة مجتمع السلم (حمس) للتشريعيات المقبلة لشهر جويلية ، تحت الرقم التعريفي 5 للقائمة و الرقم التعريفي للمترشح 4. فمساره الدراسي انطلق من شهادة البكالوريا شعبة آداب وعلوم شرعية سنة 2004، قبل أن يلتحق بجامعة وهران، حيث درس علوم الإعلام والاتصال بكلية العلوم الإنسانية و الحضارة الإسلامية، وتحصل على شهادة الليسانس سنة 2008، ثم واصل مشواره الأكاديمي ليحصل على شهادة ماستر 2 في نفس التخصص سنة 2024، إلى جانب تكوينات وتربصات مهنية في عدة صحف محلية. وعلى المستوى المهني، راكم كمال بابو تجربة معتبرة في القطاع الصحي، حيث شغل منصب مسؤول خلية الإصغاء والمتابعة بالمستشفى الجامعي بوهران من سنة 2015 إلى غاية 2020، قبل أن يتدرج في المسؤوليات الإدارية ليصل إلى رتبة متصرف إداري رئيسي. ويشغل كمال بابو حاليا منصب أمين عام بمستشفى مجبر تامي بعين الترك، وهو ما يعكس مساره في التسيير الإداري داخل المؤسسات الصحية.  أما سياسيا، فيعد بابو كمال عضوا منتخبا عن حركة مجتمع السلم في المجلس الشعبي الولائي لولاية وهران ضمن العهدة الحالية، كما يشغل عضوية اللجنة الدائمة للصحة والنظافة وحماية البيئة، حيث يساهم في متابعة الملفات المرتبطة بالقطاع الصحي والبيئي على مستوى الولاية. ويُنظر إلى ترشح كمال بابو ضمن قائمة حمس على أنه امتداد لمسار يجمع بين التكوين الإعلامي والخبرة الميدانية في التسيير الصحي والعمل المنتخب، في سياق تنافسي تشهده تشريعيات وهران. حبيب. بن عودة

بعد مسار حافل في التسيير والبرلمان :  أمين علوش إبن حي “باستي” يراهن على “ثقة” الناخبين

حبيب.بن عودة يخوض أمين علوش من مواليد 15 سبتمبر 1970 بمدينة وهران بالحي الشعبي" باستي"،  و أب لخمسة أبناء، غمار الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن قائمة التشريعيات لحركة مجتمع السلم بولاية وهران، مستندا إلى مسار مهني وسياسي حافل امتد لعدة عقود، جمع خلاله بين الخبرة التقنية في مجال الهندسة المدنية والعمل السياسي والمؤسساتي. ويُعد علوش من الكفاءات التي راكمت تجربة معتبرة في قطاع البناء والعمران، حيث تخرج مهندس دولة في الهندسة المدنية من جامعة العلوم والتكنولوجيا بوهران سنة 1994، قبل أن يشغل عدة مناصب في مكاتب الدراسات وشركات الإنجاز، كما تولى تسيير مؤسسة خاصة في مجال البناء لسنوات عديدة، إلى جانب اعتماده مهندسا لدى وزارة السكن والعمران. وعلى الصعيد السياسي، برز اسمه منذ المرحلة الجامعية من خلال نشاطه داخل الحركة الطلابية، قبل أن يتدرج في هياكل حركة مجتمع السلم، حيث شغل عدة مسؤوليات ولائية ووطنية، من بينها رئاسة المكتب الولائي للحركة بوهران، وعضوية المكتب الوطني المكلف بالجالية والعلاقات الخارجية. كما اكتسب علوش خبرة في العمل التمثيلي والرقابي من خلال عضويته بالمجلس الشعبي الولائي ثم بالمجلس الشعبي الوطني خلال العهدة التشريعية 2007 _ 2012، حيث ترأس لجنة الصداقة البرلمانية الجزائرية الكوبية وكان من الأعضاء المؤسسين لرابطة "برلمانيون لأجل القدس". ويشغل أمين علوش حاليا منصب رئيس المجلس الشعبي البلدي لوهران منذ سنة 2021، وهي التجربة التي عززت حضوره في الشأن المحلي ومكنته من الاحتكاك المباشر بانشغالات المواطنين وقضايا التنمية الحضرية. ويُراهن علوش في هذه الاستحقاقات على رصيد من الخبرة المهنية والسياسية، واضعا نفسه ضمن الوجوه التي تمتلك معرفة بمختلف مستويات التسيير المحلي والوطني، في سباق انتخابي يتطلع من خلاله إلى العودة تحت قبة البرلمان وتمثيل ولاية وهران.... رقم المرشح 1 ورقم القائمة 5 فانتخبوا أمين علوش رجل ثقة في قائمة شعارها "ثقة".

مستندا على عهدتين ببلدية وهران :  هشام عياد ابن ” الواجهة البحرية ”  يدخل التشريعيات مع جبهة المستقبل

يدخل هشام عياد، نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لوهران، من مواليد 13 أفريل 1980، مدينة وهران، سباق الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026 على رأس قائمة جبهة المستقبل بولاية وهران، مستندا إلى تجربة ميدانية وسياسية راكمها خلال عهدتين متتاليتين داخل بلدية وهران وفي مديرية بريد الجزائر فرع ولاية وهران. ويُعد عياد من الوجوه المعروفة في التسيير المحلي، حيث ساهم في متابعة العديد من الملفات المتعلقة بالخدمات العمومية والتنمية الحضرية، كما ظل حاضرا في مختلف المبادرات والنشاطات المرتبطة بالشأن المحلي وشغل منصب مديرية النظافة و التطهير لبلدية وهران في العهدة الحالية، بينما سبق و أن أشرف على تسيير القطاع الحضري الأمير ببلدية وهران ومندوب ديوان الثقافة. ويأتي ترشيحه في إطار سعي جبهة المستقبل إلى الدفع بكفاءات تمتلك خبرة في العمل الميداني وقربا من انشغالات المواطنين، خاصة في ولاية بحجم وهران التي تشهد تنافسا انتخابيا قويا. ويراهن الحزب على رصيد عياد في التسيير المحلي وعلاقته بمختلف الفاعلين في الساحة الوهرانية من أجل تحقيق نتائج إيجابية خلال هذا الاستحقاق، فيما يطمح المترشح إلى نقل تجربته من العمل البلدي إلى العمل التشريعي والمساهمة في الدفاع عن قضايا الولاية تحت قبة البرلمان.  حبيب. بن عودة
error: Le contenu de CAPDZ est protégé