جميلة .م
يعد المترشح للانتخابات التشريعية زمالي عكاشة سماعين بحزب تجمع امل الجزائر بمكتب وهران واحدا من الوجوه الشابة التي تجمع بين التكوين الجامعي والخبرة المهنية المتنوعة، وهو ما جعله يحمل رؤية عملية وطموحا سياسيا قائما على الكفاءة والإنجاز وخدمة المواطن.
ولد زمالي عكاشة سماعين بتاريخ 27 مارس 1987 بوهران، وهو متزوج وأب لطفلين. تلقى تكوينا جامعيا مكنه من الحصول على شهادة الليسانس في الترجمة والترجمة الفورية تخصص العربية والفرنسية والإنجليزية، كما عزز مساره الأكاديمي بتكوين متخصص في التجارة والتسويق بالمعهد الدولي للتسيير “إنسيم”، الأمر الذي فتح أمامه آفاقا واسعة للاندماج في عالم الأعمال والتسيير.
بدأ مشواره المهني مبكرا وهو لا يزال طالبا جامعيا، حيث عمل مراسلا صحفيا بجريدة “90 دقيقة” الرياضية الأسبوعية، ما أتاح له فرصة الاحتكاك بالميدان الإعلامي واكتساب مهارات التواصل والبحث والتحليل. وبعد تخرجه، التحق بعدد من المؤسسات الوطنية والدولية الرائدة، حيث شغل منصب تجاري بشركة “ناغوس” الموزع لحافلات “كينغ لونغ” الصينية في الجزائر، قبل أن ينتقل إلى شركة “بيجو كوربيه أوتوموبيل” ويواصل تطوير خبرته في المجال التجاري.
كما كان ضمن فريق ما قبل الافتتاح لفندق ومركز المؤتمرات ميريديان وهران”، حيث شغل منصب تجاري أول وساهم في تكوين وتأطير الموارد البشرية ضمن مجتمع المدربين بالمؤسسة. وبعد ذلك تولى مسؤولية التجارة والتسويق باحدى الشركات و المستورد والموزع الحصري لعلامتي تجاريتين في الجزائر.
وامتدت تجربته إلى قطاع الاتصالات، حيث عمل مشرفا جهويا بشركة “ألكاتيل لوسنت” مكلفا بمتابعة مشاريع تركيب الألياف البصرية لفائدة متعامل الهاتف النقال “أوريدو”. كما شغل مناصب متقدمة في قطاع التغذية والصحة داخل شركة “دانون نوتريسيا”، حيث ترقى من منصب تجاري إلى مشرف جهوي، قبل أن ينتقل إلى شركة “إل دي إم” للأدوية كمدير للحسابات الكبرى.
ويشغل حاليا منصب مدير جهوي بإحدى الشركات الصيدلانية متعددة الجنسيات، وهو المنصب الذي مكنه من تعميق خبرته في مجالات التسيير والتخطيط ومتابعة الأداء وتحقيق الأهداف.
ويرى زمالي عكاشة سماعين أن هذه التجربة الممتدة على مدار ما يقارب عشرين سنة منحته فهما دقيقا لانشغالات المواطنين واحتياجات المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، كما عززت لديه قناعة بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال الكفاءة والعمل الميداني والمتابعة المستمرة.
وانطلاقا من هذه الرؤية، يطمح إلى المساهمة في بناء ممارسة سياسية جديدة تقوم على الجدية والاحترافية والإنصات للمواطن، مع جعل النائب البرلماني حلقة وصل فعالة بين المواطن ومؤسسات الدولة، من خلال رفع الانشغالات المشروعة ومتابعة تجسيدها ميدانيا واستعمال مختلف الآليات القانونية والرقابية المتاحة.
كما يدعو إلى إشراك الكفاءات المحلية في صناعة القرار عبر إنشاء مجلس استشاري للمواطنين يضم أساتذة جامعيين وأطباء ومهندسين واقتصاديين وممثلين عن المجتمع المدني والشباب، بهدف تقديم الاقتراحات العملية ومرافقة المشاريع التنموية.
وبين الخبرة المهنية والطموح السياسي، يسعى زمالي عكاشة سماعين إلى وضع رصيد من التجارب المتنوعة في خدمة المواطن والوطن، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر قربا من المواطنين وأكثر قدرة على الاستجابة لتطلعاتهم في التنمية والعدالة والازدهار.
